رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في يوم الإذاعة المصرية.. قصة الشيخة منيرة عبده: أول قارئة كفيفة معتمدة

كتب: غادة شعبان -

01:22 م | الإثنين 31 مايو 2021

الشيخة منيرة عبدة

87 عامَا مضت على بدء البث الإذاعي في مصر في عشرينيات القرن العشرين، الذي انطلق في مثل هذا اليوم 31 مايو، عام 1934 بالاتفاق مع شركة ماركوني، وكان عدد محطات الإذاعة المصرية في بدايتها 4، حتى وصلت الآن إلى 10.

واحتلت المرأة الأوساط الإذاعية، أبرزهن الشيخة «منيرة عبده، وكريمة العدلية، ونبوية النحاس».

ويُقدم «هُن» خلال السطور التالية، حكايات وأسرار من حياة المقرئة الشيخة منيرة عبده، بالتزامن مع يوم الإذاعة المصرية، وفق الهيئة الوطنية للإعلام.

الشيخة منيرة عبدة

ولدت الشيخة منيرة عبده، فاقدة للبصر، داخل إحدى القرى، في بدايات القرن الـ19، نحيفة القوام، كانت تجوب قريتها وتتلو آيات القرآن الكريم في المآتم، التي كانت تُقام لمدة 3 أيام للرجال و3 للنساء.

وحينما وصلت الراحلة سن الـ18 عامًا، أحدثت ضجة كبيرة في الأوساط المصرية، وذاع صيتها بين المحافظات وكبارالمقرئين كالشيخ محمد رفعت عام 1920.

تلقت منيرة عبدة، الشابة الكفيفة عام 1920، عرضًا من أحد أثرياء صفاقس في تونس، للسفر لإحياء ليالي رمضان مقابل 1000 جنية مصري، وكان مبلغا كبيرا آنذاك، إلا أنها رفضت عرضه، ليأتي الرجل خصيصا للقاهرة للاستمتاع بصوتها العذب.

منيرة عبده.. نافست الشيخ محمد عبده وتقاضت 5 جنية

وفور افتتاح الإذاعة المصرية، جرى اعتماد الشيخة منيرة عبده، كقارئة وكانت تحصل على نصف الأجر الذي يحصل عليه القارئ الشيخ محمد رفعت؛ إذ كانت تتقاضي أجرًا وصل إلى 5 جنيهات.

قدمت الابتهالات والتواشيخ الدينية

سجلت منيرة عبدة، بصوتها في إذاعتي باريس ولندن، وظلت تقدم الابتهالات والتواشيح الدينية ما بين 1920 إلى 1934، إلى أن صدرت فتوى تحريم قراءة المرأة للقرآن، بحجة أن صوت المرأة عورة، لتختفي الشيخة عن الأنظار وتعتكف ببيتها.