رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«نهى» طبيبة بيطرية أبدعت في الأزياء: «أستاذ جامعة الصبح وبلوجر بعد الظهر»

كتب: سمر صالح -

11:42 ص | الأحد 30 مايو 2021

نهى رياض

باتت تحمل منصبًا هامًا، يراها طلابها وأصدقاؤها كل يوم في مكان عملها، مرتدية «البالطو الأبيض» تتجاوز طرقات الجامعة في عجالة، لتلحق بموعد المحاضرة، تنثر أوراقها لتلقي على الحضور علمًا تشربّته.

تلك الهيئة التي اعتاد الجميع رؤية «نهى رياض» عليها، تخفي بين طياتها ملامح فتاة استهواها عالم الأزياء وجديد الألوان وتنسيقها حتى شغفها حبًا، اقتسمت وقتها المزدحم بالدراسة والتدريب حتى تعمل ما تحب، لكل هيئة منهما جمهورها الخاص الذي يتابعها، الأول يختص بمن أراد العلم، والثاني يجذب جمهور وسائل التواصل الاجتماعي خاصة من الفتيات.

«نهى» مدرس مساعد بكلية الطب البيطري جامعة القاهرة

أربع سنوات مضت على تخرج «نهى»، بما تحمله من تعب وكفاح وسهر بين الكتب والمراجع، حتى حصلت على درجة الماجستير من كلية الطب البيطري جامعة القاهرة، وعملت كمدرس مساعد، وبدأت ملامح مستقبلها تكتمل خطوطه العريضة أمامها بعملها في أحد العيادات البيطرية، فأحبت مهنتها رغم صعوبتها، واعتادت التعامل مع شتى أنواع الحيوانات.

حيوانات مختلفة تترد على «نهى» للعلاج، أكثرها شيوعًا القطط والكلاب لما تتميز بها من سهولة في التربية والرعاية، بحسب قولها، وفي بعض الأحيان البقر والجاموس والخراف والماعز، لا ترهب من التعامل معهم، «اتعودت أتعامل مع كل الحيوانات، كل حيوان وليه طريقة مش بخاف منهم»، تقول في بداية حديثها لـ«الوطن».

تجيد التعامل مع الحيوانات وتبدع في تنسيق الأزياء

طبيعة عملها الأكاديمي والمهني لم يمنع الفتاة العشرينية من اقتحام عالم الموضة والأزياء، أبدعت فيه، رغم غرابة الفكرة للبعض ارتباطه الوثيق بالطبيعة، «الناس واخدة فكرة غلط عن المتفوق دراسيًا ومهنيًا مينفعش يكون مهتم بالموضة والفاشون وده مش صح»، تقول الطبيبة البيطرية، التي قررت تعلم التفصيل وبدأت بنفسها وأقاربها وأصدقائها المقربين، «اتعلمت التفصيل وبقيت أصمم ملابس وأفصل لنفسي وصحابي وأسرتي» حتى وجدت دعمًا وتشجيعًا دفعها لاستكمال ما بدأته.

تستكمل إعداد رسالة الدكتوراه في الطب البيطري

حب الأزياء والشهرة لم ينضب مع انشغالها بالتعامل مع الحيوانات، خصصت صفحتها الرسمية على «إنستجرام» لتعليم الفتيات كيفية تنسيق الملابس، حتى باتت تمتلك متابعين بالآلاف من الفتيات، «بطوّر نفسي في كل حاجة مش شرط مجال الطب البيطري بس، ومش عيب أكون دكتورة جامعية وبيطرية وفاشون بلوجر»، تستكمل مسيرتها العلمية في إعداد رسالة الدكتوراه وتستمر في جذب المزيد من المتابعين عبر حسابها الشخصي، بحسب قولها.