رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«هعملك جنحة».. مشادة بين عبدالله النجار ومحام بسبب بيت الطاعة

كتب: محمد عزالدين -

09:41 م | السبت 29 مايو 2021

الدكتور عبدالله النجار

دخل محامي في مشادة كلامية مع عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، بسبب حقوق المرأة والجدل المثار حول «بيت الطاعة» واستسهال البعض للطلاق ما يدخل الأسر في متاهات قانونية ومشكلات أسرية، وذلك في برنامج «صالة التحرير»، المذاع على شاشة قناة «صدى البلد»، وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى.

وقال الدكتور عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن بيت الطاعة لا سند له من الشرع ولا أساس له من الصحة، ولا يوجد فيه حق إنساني أو شخصي تحديدا يمكن أن يستوفى من أي إنسان حتى ولو كان طفلا أو سفيها أو مجنونا أو عديم الأهلية، ولا يمكن أن يستقيم الحال أن يؤخذ الأمر بالمقاربة خاصة في الأمور التي بين الزوجين، والتي أقرها الله سبحانه وتعالى أقرها: «وجعل بينكم مودة ورحمة».

وأضاف خلال اتصال هاتفي بالبرنامج، أن المرأة تعامل كأنها كرسي اشتراه الرجل ولا يريد أن ينزعه من البيت، والمرأة إنسان، لافتا إلى أن الطاعة هي المودة التي تجمع بين الزوجين بحيث يوفي كل واحد منهما بحقوقه عن تراضٍ واختيار، وبيت الطاعة وسيلة يفرض بها الزوج ويصنع بها دليلا لنفسه ويمسكه على زوجته لإسقاط النفقة عليها بعد تقديم «دعوة نشوز»، وهو «أسلوب حقير، وكلام فاضي»، حسب وصفه.

وقاطعه المحامي عصام عجاج، قائلا: «يا دكتور عبدالله اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله، أنت بتتكلم كلام مش مظبوط، وهتتحاسب عليه قدام ربنا، أنت بتتكلم عن رد الفعل ومتكلمتش عن الفعل ليه؟ بتتكلم عن طاعة الزوجة لزوجها وخروجها بدون إذنه، وصورت كل الرجالة كأنهم  مجرمين وعاوزين يسقطوا النفقة».

ورد عليه الدكتور عبدالله النجار قائلا: «أنا أرفض اسلوب الابتزاز الرخيص الذي يمارس من البعض»، فقاطعه المحامي: «هتقابل ربنا إزاي؟؟ متقولش ابتزاز رخيص، يسحب الكلمة دي، هعملك جنحة بيها».

من جانبها قالت ولاء عدلي، المحامية بمحاكم الجنايات والأسرة، إن هناك الكثير من القضايا بالمحاكم بسبب «بيت الطاعة»، حيث يقع الزوج والزوجة في مشكلات تضطر الطرف الأول إلى إرسال إنذار على يد محضر بالطاعة للزوجة، والعودة لمسكن الزوجية.

 وأضافت أن هذا الفعل يحمل شقين، الأول شخص لا يريد الخراب لبيته، فيمنح لزوجته فرصة للعودة وحل المشكلات داخل المنزل ولم الشمل، والبعض الآخر يأخذ هذا المحمل في صورة عناد أو «لوي دراع».