رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

التحليل النفسي لسيدة قطعت رأس زوجها بسبب قوته الجنسية المفرطة: «يستخدم أساليب عنيفة»

كتب: إسراء حامد محمد -

04:52 م | الخميس 27 مايو 2021

زوجة تقتل زوجها وتقطع رأسه

شهدت منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، إحدى الجرائم التي أصبحت حديث الساعة خلال الساعات القليلة الماضية، بعد عثور أهالي إمبابة على جثة شخص ملفوفة بقطعة قماش، ملقاة على الأرض، وبالنظر إليها بعد رؤيتهم لانتشار بقع الدم على القماش، تبين أنه شخص مقتول، مقطوع الرأس وبلا عضو ذكري.

وعلى الفور قام الأهالي بالإبلاغ عن وجود جثة بمنطقة إمبابة، تم إجراء التحريات والتحقيقات تحت إشراف اللواء محمد عبد التواب مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء مدحت فارس نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، أن زوجة المجني عليه كانت وراء الواقعة، وأنها نفذت الجريمة انتقامًا من المجني عليه لقوته الجنسية المفرطة، على حد قولها أمام رجال المباحث.

ونرصد من خلال هذا التقرير التحليل النفسي للسيدة التي قتلت زوجه وقطعت رأسه وعضوه الذكري بسبب قوته الجنسية المفرطة، وهل هذا السبب من الممكن أن يؤدي إلى رغبتها في قتله؟.

قال الدكتور محمد هاني، الأخصائي النفسي واستشاري العلاقات الزوجية والأسرية، إن الرغبة الجنسية دائما ما تكون سبب المشكلات بين الزوجين، سواء كانت الرغبة الجنسية مفرطة أو ضعيفة، فدائما ما تعاني المرأة من تلك المشكلة، وبالرغم من تعدد شكاوى النساء من ضعف الرغبة لدى أزواجهن، إلا أن تلك السيدة كانت تعاني كثيرا من الإفراط في رغبة زوجها، وهذا يدل على أنه يستخدم أساليب عنيفة ضدها خلال خلوته معها، أو استخدام أساليب غير آدمية أثناء ذلك من الممكن أن تعرض حالتها الصحية للخطر.

هاني: تعرضت لضغط كبير دفعها لقتل زوجها رغبة في التخلص من تلك العلاقة بأي ثمن

وأضاف هاني أنه من الواضح أنها استخدمت الكثير من الأساليب في محاولة منها لإقناعه بالاعتدال في رغبته، سواء كان ذلك بالحديث معه أو بعرضها عليه أن يتزوج من أخرى لإشباع رغبته، ولكنه رفض، مشيرا إلى أنه من الممكن أن تكون طلبت منه الطلاق ولكنه رفض أيضا.

وعن حالتها النفسية التي دفعتها للتخلص من زوجها، أوضح خبير العلاقات الزوجية أنها وصلت إلى مرحلة لم تعد من خلالها قادرة على تحمل كل ما تتعرض له من عنف وأذى من زوجها، ففي حالة أنه كان يستخدم أساليب عنيفة معها، يؤدي ذلك إلى شعورها بالضغط الكبير في تلك النقطة التي أصبحت غير قادرة على تحملها، ما جعلها تصل إلى مرحلة الانفجار باحثة عن وسيلة للتخلص من ذلك الضغط الذي تعيش به، حتى وإن كان بتعريض حياتها ومستقبلها للخطر، ما جعلها تفكر في قتله. 

ووجه الدكتور محمد هاني نصيحة للنساء الذين يعانون من الإفراط في القوة الجنسية لأزواجهن، بضرورة المحاولة في الاستمتاع بتلك العلاقة مع زوجها، وفي حالة إذا كان الأمر فوق احتمالها من الممكن أن تتحدث معه مرارا وتكرار للاعتدال في ذلك، وفي حالة إذا فشلت في ذلك من الممكن أن تطلب الطلاق أو تلجأ للمحكمة للتخلص من ذلك الزواج الذي أصبح عبأ كبيرا عليها، دون اللجوء إلى التضحية بمستقبلها بقتل الزوج.