رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«داليا».. قهرت الصعاب وجسدت المشاهير بريشتها: «بحلم بمدرسة لتعليم الرسم»

كتب: سهاد الخضري -

09:00 م | الخميس 27 مايو 2021

رسومات داليا

بنت مصرية، قررت تحدي كل الظروف والصعاب التي واجهتها منذ صغرها، وقهرت الصعاب وقررت أن تثبت لأسرتها ولكل الناس، أنها قادرة على التحدي، رغم ظروفها العائلية التي مرت بها، وجعلتها تترك الدراسة، وقررت تعمل الرسم حتى أصبحت محترفة فيه، وبدأت في تصميم لوحات فنية لأشهر الفنانين.

شغفها بالرسم كان أكبر حافز لها لتنمي موهبتها في المجال الذي عشقته كثيرا، رغم ما واجهها من صعوبات، قررت أن تسير بخطى ثابتة في هذا المجال بجانب استكمال دراستها في مجال المحاسبة بعد أن توقفت عن الدراسة لـ 14 عامًا لظروف عائلية، تعلمت الرسم واحترفته خلال فترة وجيزة بدعم لا محدود من زوجها وصديقتها المقربة حتى باتت المسؤولة عن التصميم في إحدى الشركات التعليمية الطبية.

 

تروي «داليا محمد»، 31 عامًا، من مواليد محافظة الإسكندرية قصتها لـ«الوطن»، قائلة: «عشقت الرسم وقررت احترافه والاستمرار مهما واجهني من صعوبات وساعدني في تلك الرحلة زوجي وصديقتي المقربة اللذان كانا أكبر داعم لي فتخصصت في عدة مجالات، من بينها رسم البورتريه، تصميم الكارتون، رسم كاريكاتير، الرسم باستخدام «بوب أرت» إلى جانب الرسم على جذوع الشجر»، مشيرة إلى أنها صممت العديد من الشخصيات الكرتونية الشهيرة لنشرها في كتب تعليمية للأطفال.

 

وتضيف: «قبل 14 عامًا توقفت عن الدراسة نظرا لزواجي وإنجابي لأطفال، لكنني قررت العودة مجددا واستكمال دراستي في مجال المحاسبة الذي أعشقه إلى جانب الاستمرار في مجال الرسم وتصميم الشخصيات الكرتونية والكاريكاتير»، ولفتت إلى أنها خصصت غرفة في منزلها للرسم، حتى أصبحت مسؤول تصميمات بإحدى الشركات التعليمية الطبيبة للأطفال، ومسؤول التصميمات لمبادرة جزائرية متخصصة في تعليم اللغة الإنجليزية بطريقة صحيحة.

وعن أبرز الشخصيات التي جسدتها تقول: «صممت بورتريهات لمشاهير، من بينهم شادية، أم كلثوم، فايزة أحمد ومحمد ثروت، إسعاد يونس، وأسطورة الكوميديا سمير غانم»، بالإضافة للعالم الراحل أحمد زويل، الدكتور هشام سلام عالم الحفريات، السيناريست عبدالرحيم كمال والأديب محمود بيومي»، مشيرة إلى استخدامها ألوان الأكريليك الرصاص والفحم والبلاستيك، وشاركت في معارض فن بلا أسوار في الإسكندرية لدورتين متتاليتين ومعرض «إنك بأعيننا»، في مصر وتحلم بتأسيس مدرسة متخصصة لتعليم الرسم.