رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

آخرها سرطان الأحبال الصوتية.. حكاية 3 أمراض تواجهها جانا عمرو دياب

كتب: منة الصياد -

02:41 م | الإثنين 24 مايو 2021

جانا عمرو دياب

جدل جديد أثارته جانا عمرو دياب، عقب كشفها خلال تصريحاتها مع برنامج «et بالعربي»، باحتمالية إصابتها بورم في الأحبال الصوتية، قائلة: «أنا شخصية حيوية جدًا، وأتحدث كثيرًا وبسبب حديثي الكثير لدي مشاكل في الصوت، وهي عقد في الصوت حيث إن أحبالي الصوتية تحتك ببعضها، ويؤدي ذلك لحدوث ورم سرطاني وهو ما يتسبب في بعض الأحيان في أن أفقد صوتي».

تفاصيل أزمة جانا عمرو دياب

وخلال الأسبوع الماضي، دونت «جانا» عبر حسابها منشورا قالت خلاله بالإنجليزية، إن إدارة مدرستها في لندن، التي تدعى «queens gate school» أجبرتها على تركها، بسبب معاناتها من الإصابة بمرض فرط الحركة «ADHD»، وعدم قدرتها على تحقيق درجات عالية في دروسها.

وخلال المنشور، كشفت الابنة الصغرة للفنان عمرو دياب، أنها التحقت بالمدرسة في الصف الثامن، وتم نصحها بتركها ومغادرتها في الصف الثاني عشر، وذلك عقب تشخيص إصابتها بمتلازمة فرط الحركة ADHD ونقص الانتباه، فضلا عن اضطراب القلق الهلعي «anxiety»، وهو ما عرضها إلى معاناة وصعوبة بالغة في متابعة دروسها، ما أدى إلى عدم تسليمها لواجباتها المدرسية في مواعيدها المطلوبة، وهو ما سبب لها الإحراج وسط زملائها.

ونسبة لما كشفته الابنة الصغرى لعمرو دياب مؤخرا، اتضح أنها تواجه الإصابة بثلاثة أمراض مختلفة، هي، فرط الحركة ADHD، واضطراب القلق «anxiety»، وورم سرطاني في أحبالها الصوتية.

محاولة علاجها على يد متخصص

وكشفت «جانا» أنه تم إرسالها إلى مُعلم متخصص في صعوبات التعلم، لكنه لم يكن صبورا معها بالشكل الكافي في التعامل، وأصابها بالفزع وسوء حالتها.

وقالت ابنة الهضبة مستطردة: «والآن بعد خروجي من هذه المدرسة، حصلت على دبلومة في الغناء من جامعة BIMM، كما أنني أدرس الأدب الإنجليزي وأحقق إنجازات حقيقية في مسيرتي المهنية، كما أحاول الحصول على شهادة في علم الاجتماع من جامعة نوتينجهام أو بريستول».

مرض فرط الحركة

وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة هالة حماد، استشاري الصحة النفسية، خلال حديثها لـ«هن»، أن الإصابة بمرض فرط الحركة الذي عادة ما يصيب الصبيان بنسب أكبر من الفتيات، يأتي بسبب وجود عوامل وراثية في الكثير من الحالات، أو نقص مجموعة من الكيماويات في المخ.

ولفتت «حماد» إلى أن الطفل أو الشخص الذي يعاني من هذا المرض، يتعامل بشكل اندفاعي دون التفكر في تصرفاته التي يقوم بها، متابعة: «الطفل بيتعامل من غير وجود فرامل تمنعه من الاندفاعية، فبيتعامل بعدم تركيز ولو خد أمر من الأب أو الأم بينساه لأنه مش مركز».

اضطراب الهلع أو القلق الهلعي

يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الهلع من نوبات خوف مفاجئة ومتكررة تستمر لعدة دقائق أو أكثر، تسمى بنوبات الهلع؛ إذ تتسم تلك اللحظات بالخوف من كارثة أو فقدان السيطرة حتى في حالة عدم وجود خطر حقيقي، حسب موقع «nimh.nih».

وقد يكون لدى الشخص أيضًا رد فعل جسدي قوي في أثناء نوبة الهلع؛ إذ يمكنه أن يشعر وكأنه يعاني من نوبة قلبية، ويمكن أن تحدث نوبات الهلع في أي وقت، ويخشى الكثير من الأشخاص المصابين باضطراب الهلع من احتمال تعرضهم لنوبة أخرى ويخافون منها.

وقد يصاب الشخص المصاب باضطراب الهلع بالإحباط أيضا، فضلا عن شعوره بالخجل لأنه لا يستطيع القيام بأعمال روتينية عادية مثل الذهاب إلى المدرسة، أو العمل، أو الذهاب إلى متجر البقالة أو القيادة.