رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ابنة عمرو دياب تكشف موقفه بعد إصابتها بـ«فرط الحركة».. وكيف ردت المدرسة اعتبارها؟

كتب: آية المليجى -

09:42 ص | الإثنين 24 مايو 2021

جانا عمرو دياب

تحدثت جانا ابنة الفنان عمرو دياب لأول مرة عن تفاصيل إصابتها بمرض «فرط الحركة» وتأثيره على حياتها الدراسية، بعدما كشفت عنه عبر حسابها الشخصي على تطبيق «إنستجرام».

وأجرت جانا عمرو دياب لقاء مع برنامج «ET بالعربي»، تحدثت من خلاله عن تجربتها مع مرض فرط الحركة الذي أصابها، وآثر بالسلب على دراستها إذ كانت تشعر بالإحباط تجاه مدرستها السابقة، إذ أنها حصلت على درجة سيئة في المواد الدراسية رغم دراستها الجيدة.

وتابعت «جانا» وجهت رسالة إلى مدرستها السابقة حتى تخبر بأن من يعاني من نفس المرض ليسوا بمفردهم، خاصة أنها لم تجد من يدعمها وقت التحاقها بالمدرسة، وأشارت أيضًا إلى أنها تعاني من عدم قدرة على التركيز أو تذكر أشياء حدثت في الماضي، وهو ما يجعلها دائمًا تضطر لسؤال والدتها عن التفاصيل.

وعن الدعم الذي تلقته من أسرتها، أوضحت «جانا» أن والدتها زينة عاشور متفهمة لطبيعة حالتها الصحية، كما حرص والدها الفنان عمرو دياب على مساندتها بقوة ويتواصل معها هاتفيا بشكل مستمر للتأكيد على فخره بها.

وختمت «جانا» حديثها بأنها في النهاية تلقت ردا من إدارة مدرستها السابقة، في محاولة جدية لفهم المزيد عن مشكلتها، كما طلبوا زيارتها للحديث معها أكثر وهو الشيء الذي أسعدها، مؤكدة أن المدرسة بها معلمين جيدين، لكن أحيانًا يحتاج الناس إلى من يعلمهم بحقيقة الأمور، وهو ما فعلته.

إصابة جانا عمرو دياب بفرط الحركة

وكانت جانا عمرو دياب كشفت عن مرضها بفرط الحركة، وأنه تم نصحها بتركها ومغادرتها في الصف الثاني عشر، وذلك عقب تشخيص إصابتها بالمرض وهو ما عرضها إلى معاناة وصعوبة بالغة في متابعة دروسها، ما أدى إلى عدم تسليمها لواجباتها المدرسية في مواعيدها المطلوبة، وهو ما سبب لها الإحراج وسط زملاؤها.

وتابعت ابنة عمرو دياب، موضحة أن معلميها لم يتمكنوا من التعامل معها، وكانوا يصفونها بالعديد من الكلمات المؤذية، كـ«الغبية والكسولة»، متابعة أن من واجبات المدرسة توجيهها للتصرفات الصحيحة، وليس فقط مطالبتها بتحقيق درجات عالية.

محاولة علاجها على يد متخصص

 وكشفت «جانا» أنه تم إرسالها إلى مُعلم متخصص في صعوبات التعلم، لكنه لم يكن صبورا معها بالشكل الكافي في التعامل، وأصابها بالفزع ما أدى لسوء حالتها.

وقالت ابنة الهضبة مستطردة: «والآن بعد خروجي من هذه المدرسة، حصلت على دبلومة في الغناء من جامعة BIMM، كما أنني أدرس الأدب الإنجليزي، وأحقق إنجازات حقيقية في مسيرتي المهنية، كما أحاول الحصول على شهادة في علم الاجتماع من جامعة نوتينجهام أو بريستول».