رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ليه الارتباط مش دايما آخره جواز؟ استشاري يجيب على السؤال الصعب

كتب: آية أشرف -

09:21 ص | الإثنين 24 مايو 2021

ليه الارتباط مش آخره جواز دايمًا؟

حالة من الجدل أثارتها الفنانة يسرا، والفنانتان الشابتان، جميلة عوض ومايان السيد، خلال استضافتهن مؤخرًا على الإعلامية منى الشاذلي، حين تحدثن عن العلاقات، واختيار الشريك، وتفاصيل تلك الأمور، بزوايا مختلفة، ووجهات نظر متنوعة باختلاف الأجيال.

وسلطت تلك الاختلافات الضوء على اختلاف الأجيال، وما طرأ على علاقات الحب والزواج، والاختلافات التي باتت تُقابل الفتيات عند اختيار شريك الحياة، وكيف استهان البعض بالزواج، وعلاقات الحب التي لم تعد تنتهي بالزواج السعيد.

اختلاف القيم سبب اختلاف أسس الزواج

من جانبه، أوضح الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، ومدرب تنمية الذات، أن اختلاف القيم، هي سبب اختلاف أسس الزواج بين أمس واليوم، وما تشهده ضمن اختلاف الأجيال: «زمان  شعار القيم كان بتتحكم في الجواز، الراجل هو اللي كان بيسعى ويقرب من حبيبته ويدخل البيت من بابه».

وتابع: «دلوقتي لاء، فيه انفتاح كبير، الراجل عاوز يجرب، ويدخل في علاقات مفتوحة، كأن الجواز والمشاعر لعبة، أو رهان، يرتاح ليها أو لاء في الآخر، وبيحب العلاقات الطياري عشان يشبع احتياجاته بس». 

وأشار الاستشاري وخبير تنمية الذات خلال حديثه لـ «هن»، إلى أن عدم الاستقرار في اتخاذ القرارات سبب في انتهاء العلاقة أو حتى الطلاق: «للأسف الشباب في الجيل الحالي، حابب أنه يرتبط بس بدون تحمل مسؤوليات، ولو حصل يهرب منها بالمشاكل، أو حتى الطلاق، عكس زمان العلاقة الزوجية كانت مقدسة ومش بتنتهي بسهولة». 

وأكد الدكتور طارق إلياس إن قواعد الزواج من قبل انتهت تمامًا عن الزواج حاليًا، حتى أن نظرات الفتيات لشركائهن اختلفت: «زمان بيجوزوهم بالمعارف والقرايب، وكان فيه خاطبة، فمكنش حد بيتقدم إلا وهو جاهز وواثق إنه قد الخطوة دي، على عكس الجيل ده، الارتباط بقى من برة بدون علم الأهل، فمفيش كلمة تربطه، وبناء عليه هيقول مش عاوز أكمل أو اتجوز، ومش عاوز يدخل البيت من بابه».

وعن الفتيات، واختياراتهن، أكد أنه قديمًا كانت الفتيات تتبع أبائهن دون تفكير، أو مشاركة، إلا أن اليوم أصبحن أكثر نضجًا: «بقت تشتغل، وتقدر تشيل مسؤولية مع جوزها، وبقت أنضج بكتير للخطوة دي عن الشاب، عشان كده التعامل بيكون ند بالند»