رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

صحفي سابق في «بي بي سي»: لم أكن أرغب في إيذاء الأميرة ديانا بأي شكل

كتب: وكالات -

06:53 ص | الأحد 23 مايو 2021

الأميرة ديانا

نفى صحفي سابق في هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» يدعى مارتن بشير، كان قد خدع الأميرة ديانا من أجل إجراء مقابلة معها في 1995، مسؤوليته عن سلسلة من الأحداث أدت إلى وفاتها.

وقال «بشير» لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، إنه يعتقد أن أفعاله لم تضر الأميرة ديانا، مضيفا: «لم أرغب أبدا في إيذاء ديانا بأي شكل من الأشكال ولا أعتقد أننا فعلنا ذلك»، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

وأوضح الصحفي السابق: «لا أشعر أنني يمكن أن أتحمل مسؤولية العديد من الأشياء الأخرى التي حدثت في حياتها والقضايا المعقدة المحيطة بتلك القرارات».

«بشير»: تحميلي مسؤولية المأساة والعلاقة الصعبة بين العائلة المالكة والإعلام أمر غير منطقي

وقال «بشير»: «يمكنني أن أتفهم الدافع ولكن تحميلي أنا فقط مسؤولية المأساة والعلاقة الصعبة بين العائلة المالكة ووسائل الإعلام يبدو أمرا غير منطقي بعض الشئ أعتقد أن الإشارة إلى أنني مسؤول بشكل فردي غير معقولة وغير عادلة».

واعترف «بشير»، باستخدام بيانات مصرفية مزورة، قال التحقيق إنها جزء من خداع الأميرة ديانا، وقال: «أنا نادم بشكل واضح على ذلك، لقد كان خطئا، لكن لم يكن له أي تأثير على أي شئ، لم يكن له أي تأثير عليها ولا على المقابلة».

وخلص تحقيق مستقل، نشر الخميس الماضي، إلى أن الصحفي السابق في «بي بي سي»، كذب على الأميرة الراحلة ديانا وخدعها بأن أشخاصا يتجسسون عليها لإقناعها بالموافقة على المقابلة التي كشفت فيها عن تفاصيل زواجها الفاشل من الأمير تشارلز.

من جانبه، وصف الامير وليام البالغ من العمر 38 عاما، الابن الأكبر للأميرة ديانا، في بيان شديد اللهجة، الطريقة التي استُخدمت من أجل إجراء المقابلة بأنها مخادعة.

وقال الأمير وليام، «إنه لأمر يبعث على حزن لا يوصف أن تعرف أن نقاط خلل في (بي.بي.سي) أسهمت بشدة فيما أصابها من خوف وارتياب وعزلة أتذكرها من تلك السنوات الأخيرة معها»، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية.

من جانبه، أشار الأمير هاري، إلى أن المقابلة كانت جزءا من سلسلة ممارسات غير أخلاقية كلفت والدته حياتها، مضيفا: «فقدت أمنا حياتها بسبب هذا ولم يتغير شئ».

وتوفيت الأميرة ديانا في حادث سيارة بالعاصمة الفرنسية «باريس» عام 1997 عن عمر ناهز الـ36 عاما، بعد أن نبذتها العائلة المالكة، وظنت أنها تحاول تقويضها بسبب انهيار علاقتها بولي العهد البريطاني.