رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«ضحى» مندوبة شحن ودليفري على موتوسيكل: الفتيات يشعرن براحة في التعامل معي

كتب: ندى نور -

06:35 ص | الخميس 20 مايو 2021

ضحى محمد تعمل مندوبة شحن ودليفري

تستيقظ من نومها مبكرا، استعداد لعملها الشاق، الذي لم تكن صعوبته فقط في طبيعته، بل أيضا في أنها تعمل لمواجهة مجتمعها الذي يرفض البعض منهم تلك المهنة، فبعدما عملت في عدة مهن لم تشعر بالشغف فيها، لتقرر العمل في مهنة غير اعتيادية؛ إذ تقود «موتوسيكل» تملكه لتوصل الطلبات إلى العملاء الذين ينتظرونها، وبنت الكثير من الأحلام على تلك المهنة.

لم تلتفت ضحى محمد، 27 عامًا، إلى نظرات الآخرين لها، بل كان سعيها الوحيد إلى أن تكسب مصدر رزق حلال يساعدها لتدبير أمور حياتها، لذلك اتجهت للعمل مندوبة شحن «دليفري» لتسليم «الأوردرات».

تخرجت الفتاة العشرينية من معهد حاسابات وسكرترية، لتشغل بعدها أكثر من وظيفة، حتى تدخل مجال الدليفرى صدفة: «دخلت المجال صدفة، صحبتى هى اللي كانت بتشتغلها فحبتها وكملت فيها بقالي سنتين» حسب حديثها لـ«هُن».

ضحى: أنا بوصل الطلبات للبنات في بيوتها ودى حاجة مريحة ليهم

لم تشعر «ضحى» بالخجل من توصيل الطلبات للفتيات في المنازل بل وجدت تشجيعا من هؤلاء الفتيات، وشعورهن براحة نفسية: «البنات بقت بتطلبنى بالأسم، بدل ما يوصل الطلب راجل، بالإضافة إلى شعورهن بالراحة في التعامل».

وتخصص «ضحى» رقما للتواصل معها، وتنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعى، للتسهيل على الاخرين التواصل معها، لكنها تتعرض لانتقادات في بعض الاحيان بسبب قيادة «الموتسيكل»، ولكن على الجانب الآخر يوجد من يشجعها على الاستمرار واستكمال مشوارها.

تعمل الفتاة العشرينية كل يوم دون الالتزام بعدد ساعات معينة، بسبب العمل في الشحن بمفردها، نظرا لخوف الفتيات من خوض التجربة.

حلم تتمنى «ضحى» تحقيقة وهو تعميم الفكرة على نطاق واسع، وافتتاح شركة شحن للفتيات، لكن يقف عائقا أمام حلمها مخاوفهن من خوض التجربة: «أكتر البنات بتخاف رغم رغبتهم في خوض التجربة، علشان كده بنصح كل بنت تعمل الحاجة اللي بتحبها وعايزاها».