رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

رسائل مؤثرة.. كيف رثا أفراد أسرة نادية العراقية فقيدتهم؟

كتب: إسراء حامد محمد -

07:02 م | الثلاثاء 18 مايو 2021

نادية العراقية

على مدار الأيام القليلة الماضية، تصدرت الفنانة الراحلة نادية العراقية تريند محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب إعلان وفاتها يوم الأحد الماضي إثر إصابتها بالتهاب رئوي حاد وذلك بعد تعافيها من فيروس كورونا المستجد.

حالة من الحزن الشديد سيطرت على الوسط الفني بأكمله ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ أصبحت الصفحة الرسمية الخاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعي بمثابة دفتر عزاء لأصحابها وأقاربها وأصدقائها، وبالرغم من إعلان أبنائها قبل وفاتها بيومين استعدادهم للاحتفال بعيد ميلاد والدتهم، إلا أن الموت حرمهم من ذلك قبل موعده بـ8 أيام.

عبارات ورسائل مؤثرة رثى بها أفراد أسرة الفنانة الراحلة نادية العراقية فقيدتهم، فمنذ اللحظة الأولى من وفاتها، امتلأت الصفحات الشخصية الخاصة بهم بعبارات حزينة ورثاء لفقيدتهم، فكانت آخر رسالة رثى بها أحمد حمودة زوج الفنانة عبر حسابه مؤثرة لدرجة كبيرة، إذ حملت الكثير من مشاعر الحب والحنين إليها وكان مجملها «لم يكن وداعا ًعادياً،، كان شيئاً يشبه انتشال الروح من بين الأضلع، لا يؤلم، بل يفقد الشعور وحسب، كان شيئاً لايشبه اللا شيء، كأن تدور في الفراغ دون وجهة ولا توقيت».

واستكمل زوجها حديثه: «أن يسلبوا منك كل اللحظات الجميلة في غمضة البصر، ثم يضعونها أمامك من جديد ليس لاسترجاعها، وإنما ليخبروك بأنها لحظات ستظل بذاكرتك كجرس ألم لن تعاد، ستؤلم فقط، لم يكن وداعاً عاديا ًأبداً، كان شيئاً يشبه التجرد من الأغاني التي عاشتنا قبل أن نعيشها، من الشوارع التي كبرت بنا قبل أن يكبر داخلها حبنا، من الرسائل التي كتبت ليلاً، ومن الدموع التي انسابت سيلاً، من تجاعيد البكاء، من اعتصار القلب، من وسادة مالحة بالدموع عقب أول يوم فراق، من الذكريات والوعود والتفاصيل والحكاوي، لم يكن فراقاً عادياً، كان موتاً لجميع الأشياء فينا، وحياة لجسد بدون روح، كان شيئاً يشبه الموت».

وعقب نشر ذلك المنشور بساعات قليلة، حرصت ابنتها مي محروس على إعادة نشر منشور والدها لتعبر عن مدى حزنها على فراقها معلقة قائلة «لم يكن فراقًا عاديًا يا أمي»، بخلاف المنشورات التي رثت بها والدتها قبل ذلك، وما زالت مستمرة في التعبير عن حزنها على فراق والدتها قائلة «يتساءلون عن أخباري ولا أجد الإجابة، يتساءلون عن أحوالي وما عادت تفرق لدي الأحوال، فأمي قد رحلت وبالقلب وجع لا يعلمه إلا الله، فبحق اسمك الرحيم يا الله أن ترحم أمي الغالية بقدر ما اشتاق إليها وأحتاج لها، و آنس وحدتها وأُحيطها بملائكتك يا رب العالمين، ربي عطّر ونَور قبر أمي برائحة الجنة اللهم ارحم روحا رحلت ولم يكتفي قلبي من حُبها واجعل الفردوس دارا ومقرا لها».

وحرصت مي محروس على إعادة نشر منشور آخر لها قائلة: «يارب يصبر قلبك ويربط عليه يا بابا ماما كانت جميلة وخفيفة ومبهجة وحنونة وكل حاجة حلوة ربنا يرحمها برحمته يااارب».

ورثى ابن الفنانة نادية العراقية والدته بمنشور مؤثر حرص الكثيرون على تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلا: «أنا راضي بحكمتك يا رب العالمين وراضي بقضاءك وأنت عارف إني بحبك وعمري م هزعل منك أبدا وبحمدك إنك مقويني عشان إخواتي وأبويا، وأنا قوي دايما بوجودك يا الله بس أنا مكنتش عارف إن الفراق صعب أوي كده!، أنا مش مصدق كل اللي حصل، ومش عارف أعبر عن إحساسي ولا اللي جوايا! مش مصدق إن ماما كده خلاص!؟ مش مصدق إني مش هشوفها ولا هسمع صوتها ولا هحس بإيديها على راسي تاني».

واستكمل حديثه عن والدته ساردا مواقف لها: «يارب دي هي كانت مصدر قوتي في الدنيا، دي كانت الطيبة والضحكة والرزق والفرحة والطبطبة والحنية والثقافه والذوق، دي كانت الدنيا يا رب، أنا مش مصدق إن آخر شيلة شيلتها لأمي كانت لقبرها! يارب ارحمها عشان انت عارف إن قلبها أبيض وبتحبك، ارحمها عشان انت عارف إن عمرها مقصرت مع حد، وعمرها مقصرت معايا بالعكس أنا اللي قصرت معاها، بحبك يا ماميتو! هكمل حياتي عشان دي سنة الحياة وعشان وعدتك إني هنجح في حياتي، هتفضلي عايشة في قلبي مع السلامه يا ماما».