رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد إعلان اختفاء بلاغات التحرش في عيد الفطر.. أبرز 3 قضايا أثارت ضجة مؤخرا

كتب: ندى نور -

05:03 م | الأحد 16 مايو 2021

اختفاء بلاغات التحرش في العيد

أعلن المجلس القومي للمرأة، في بيان له، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أنه لم يتلقَ أي شكاوى تحرش من فتيات خلال أيام عيد الفطر المبارك، بعدما ظهرت بعض قضايا التحرش خلال الفترة الماضية، والتي أثارت ضجة في المجتمع المصري، ويستعرض «هُن» أبرزها من خلال التقرير التالي.

التحرش بطفلة المعادي 

في واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام، تعرضت طفلة 10 سنوات في منطقة المعادي للتحرش، بعدما وثّق فيديو لحظة محاولة رجل التحرش بطفلة عبر ملامسة أجزاء من جسدها، والتي عرفت إعلاميا بقضية «طفلة المعادي».

وقضت المحكمة بالسجن المشدد لمدة عشر سنوات ضد الشخص الذي ظهر في المقطع المصور.

وكانت النيابة المصرية قد أحالت المتهم للمحاكمة العاجلة ووجهت له تهما من بينها خطف وهتك عرض طفلة ذات سبع سنوات واستندت إلى أقوال أربعة شهود والطفلة المجني عليها والتحقق من أنه نفس الشخص الذي ظهر في مقطع تصوير الواقعة.

واقعة تحرش طبيب الميكروباص

من أكثر الوقائع التي أثارت ضجة الفترة الماضية أيضًا، خروج فتاة من كلية الطب جامعة الزقازيق عن صمتها، ولخصت ما جرى معها حينما تحرش بها معيد في نفس كليتها، داخل سيارة أجرة ميكروباص استقلها الثنائي أثناء ذهابهما للجامعة.

واستنجدت الفتاة بالمارة في منتصف الطريق الموجودين حولها، حيث مارس المعيد بجانبها العادة السرية، بحسب اقوالها في تحقيقات النيابة، ونفى حينها المعيد، مؤكدًا أنه لم يتحرش وإنما جرى الاستمناء بغير إرادته نتيجة احتكاكه بالكرسي الذي جلس عليه.

وقررت نيابة قسم ثان الزقازيق، تجديد حبس الطبيب بمستشفى الزقازيق الجامعي 15 يومًا على ذمة التحقيق، وتحريز ملابسه وعرضها على الطب الشرعي.

التحرش بسيدة في أتوبيس الجيزة

وكانت ألقت قوات الأمن في مصر القبض على شاب، قام بالتحرش بسيدة في الأتوبيس بمنطقة الجيزة، حيث تم تداول الفيديو بشكل واسع في مصر.

وواجهت النيابة العامة متحرش الأتوبيس بالفيديو الذي وثّق جريمته، فأقر بصحته وأنه مارس هذه الأفعال بعدما استقل الأتوبيس من محطة المريوطية في شارع الهرم، وأنه صعد الأتوبيس لغرض التحرش وإشباع رغبته وأنه لم يكن لديه أي مصالح في الجيزة ليستقل الأتوبيس، وإنما كان يصعد الأتوبيسات بشكل عشوائي حتى يفرغ طاقته الجنسية بهذه الأفعال.