رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

مها أحمد ..أزمات متعددة في حياتها «غرق ومرض وحادث سير»

كتب: ندى نور -

12:20 م | الأحد 16 مايو 2021

أزمة الفنانة مها أحمد الأخيرة

خرجت الفنانة مها أحمد، عن صمتها من خلال تدوينة عبر حسابها على «فيس بوك»، موجهة حديثها إلى زملاء لها في العمل الفني ولكنها لم تذكر أسماء داخل المنشور، ولكن تكهن أغلب المعلقين على المنشور بأن حديثها موجّه للنجمان أحمد السقا وأمير كرارة، اللذان جمعهما مؤخرًا مسلسل نسل الأغراب، وشاركتهما البطولة مي عمر زوجة مخرج العمل محمد سامي.

وكتبت «مها» عبر حسابها: «عوضي على الله دي الجملة اللي دايما بقولها لما اتصدم في أشخاص، الحكاية يا سادة نجمين عملوا مسلسل واتنجمت عليهم بنوتة لسه ألف باء تمثيل، واديتهم على قفاهم إلى أن أصبحت بطلة المسلسل وبطلة الدعاية للمسلسل، وهما راضيين رغم إن طول عمرهم مبيعملوش كده مع أي زميلة لهم أقربها أنا».

وأضافت: «النجم الأولاني بيني وبينه عيش وملح وزمالة، رشحت فمسلسل بطولته وكان بيقنعني بدور ولما وافقت بعتولي دور تانى معرفوش، دور متعملوش واحدة مبتدئة، المفروض إنه عارف قيمتي الفنية، وعارف إني إضافة له، اتهرب مني وموقفش جنبي وباعني، رغم أن الكل عارف اني زي أخته».

وتابعت: «أما التاني كان في بداياته يتمنى يسلم عليا ويقولي يا أستاذة، نزلت من نفسي وقلتله مش هنشتغل مع بعض بقى، ما هي الحوجة مرة، رد وقالي الدور ينادي صاحبه. طبعا محكلكوش قد إيه ندمت نفسي وعشت أسود أيام حياتي عياط واكتئاب. وقلت عوضي عليك يا رب.. تمر الأيام والاتنين يعلوا ويتجمعوا مع بعض في مسلسل واحد، ويمثلوا وحش قوي تمثيل الكفار، وطلعوا كمان مبيقروش اللي بيمثلوه، ويتحول المسلسل والدعاية الدراما كاملة لصالحها، وهما مخدماتية للأستاذة».

مها أحمد: يمهل ولا يهمل

واختتمت مها أحمد حديثها: «يمهل ولا يهمل ابدأوا من جديد يا أوفر تمثيل، ياللي مبتقروش يا كومبارس جنب النجمة، نصيحة بلاش تتشطروا على اللي كان بينكم وبينهم عيش وملح، بلاش تتشطروا على أساتذتكوا. عوضنا على الله. يا رب ما تحوجنا لحد حتى ولو كان أقرب الناس لينا».

وفي السياق ذاته، يستعرض «هُن» في التقرير التالي، أزمات واجهت الفنانة مها أحمد خلال مشوارها الفني.

غرق منزلها

ذكرت الفنانة مها أحمد، في برنامج «التاسعة»، مع وائل الإبراشي، في وقت سابق، عن بعض الأزمات التي تعرضت لها من بينها غرق منزلها بالكامل، وتحطم جميع مكوناته. 

كادت تفقد حياتها

بعد سفرها مع أسرتها إلى الساحل الشمالي لقضاء عطلة صيفية قصيرة، فكادت تفقد حياتها مرتين، الأولى عندما تعرضت لحادث سير ولكن العناية الإلهية أنقذتها، والثانية عندما كانت تقف على شاطئ البحر بجوار زوجها لتتفاجئ بموجة عالية تلقي بكل منهما في اتجاه بعيد عن الآخر، ومعروف عنها عدم قدرتها على السباحة فأنقذها زوجها بصعوبة.

مرض ابن مها أحمد الأكبر

ولعل من أكبر الأزمات في حياتها هي ولادة طفلها من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد تعرضه لخطأ طبي من أحد الأطباء الذي استخدم الشفاط لإخراجه من رحمها اثناء عملية الولادة، ما أصابة بحالة نقص في الأكسجين واختناق، كما تسبب في فقدان 20% من خلايا المخ، ما أفقده القدرة على الحركة والكلام.