رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

يحيى عياش يعود للحياة بعد إطلاق حماس صاروخا باسمه.. وأرملته تعلق

كتب: روان مسعد -

02:19 م | الجمعة 14 مايو 2021

الشهيد يحيى عياش

أعادت كتائب الشهيد عزالدين القسامن الجناح العسكري، لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الشهيد يحيى عياش للحياة من جديدة، بإطلاقها صاروخا أمس، يحمل اسمه هو «العياش 250» باتجاه مطار رامون جنوب فلسطين، وعلى بعد نحو 220 كيلومترا من غزة، بمدى أكبر من 250 كيلومترا، وبقوة تدميرية هي الأكبر، وقالت إن هذا الصاروخ: «نصرة للأقصى وجزء من ردنا على اغتيال قادتنا ومهندسينا الأبطال بجزء من إنجازاتهم وتطويرهم».

وذلك بعد تصاعد العنف ضد فلسطينين، ومحاولة المستوطنين أخذ بيوت الفلسطينين بالقوة في منطقة الشيخ جراح، وهو ما أدر إلى رد حماس العنف تجاه إسرائيل، وتلك الواقعة علقت عليها أرملة واحد من أشهر شهداء فلسطين، الشهيد يحيى عياش.

تصريحات أرملة يحيى عياش

وكتبت أرملة يحيى عياش تعليقها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، حيث كتبت أم البراء عياشن، «وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ.. هذا غرسك يا يحيى، وصاروخ من غزة باسمك التي استشهدت على أرضها هم أحبوك بقدر ما أنت أحببت ربك ثم وطنك وكم من شرف عندما تنهال عليك المباركات من كل مكان، عشت عزيزا مخلصاً قوياً ارعبتهم حياً وميتاً وألف تحية لرجال الق سام ومحمد ضيف حفظكم الله وسدد رميكم».

من هو الشهيد يحيى عياش

ومن الجدير بالذكر إن يحيى عبد اللطيف عياش واحد من أشهر أبطال المقاومة الإسلامية في غزة، ويلقب بالمهندس، ولد عام 1966، واستشهد في عام 1996، وهو قائد ومهندس متفجرات، ومهندس كهربائي، ومجاهد ومناضل فلسطيني، ومن أبرز قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) .

ولد يحيى عياش ببلدة رافات في محافظة سلفيت بالضفة الغربية، وحصل على شهادة البكالوريس في الهندسة الكهربائية من جامعة بيرزيت عام 1993، اتهمته إسرائيل بأنه خلف مقتل العشرات في منطقة «رامات أفعال« بتل أبيب بعد العثور على سيارة مفخخة، فيما استمرت إسرائيل بمطاردته في الفترة ما بين أبريل 1993 حتى اغتياله.

تم اغتياله في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه أحياناً، وكان نشاطه قد تركز في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في الخليل في فبراير 1994 وقد شيع جثمانه نحو 100 ألف شخص في قطاع غزة.