رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

طفل يمسح الدماء وأخرى تبكي فوق الأنقاض.. مشاهد من «قصف البراءة» في غزة (صور)

كتب: آية أشرف -

04:04 م | الجمعة 14 مايو 2021

أطفال غزة

في قلب غزة انقلب العيد لدمار، قصف طال شعبها ولم يفرق بين شيوخ ونساء وأطفال، تحولت أيام العيد إلى ساعات من الرعب، الدماء تسيل في كافة الأركان، والدمار يملئ المكان، رصاصات الاحتلال الصهيوني لم ترحم فلسطيني. 

مع فجر أول أيام عيد الفطر المبارك، انتهكت براءة الأطفال،  التي لاحول لها ولا قوة، يحلمون بالعيد وأيامه، يلعبون بألعابها، قبل أن تتحول ضحكاتهم لصراخ، ويخفي الاعتداء ملامحهم، وتشوب الدماء وجوههم. 

صور تُقشعر لها الأبدان، بات الرواد على موقع التغريدات القصيرة «تويتر» يتداولونها حول ما أصيب الأطفال بغزة عقب قصف الاحتلال عليهما. 

أطفال بريئة لا تعرف سببا لمعانتهم، منهم من لفظ أنفاسه الأخيرة، وآثار العدوان على أجسادهم، بقايا الزجاج على وجههم، وآخر بدلًا من أن يقضي ساعات العيد رفقة أصدقائه بات «يمسح» الدماء، وطفلة تسير فوق الأنقاض وآثار التدمير باكية، لا تمكلك سوى عروستها اللعبة، لا تعرف ما يحدث أو تدركه. 

لم تُحدد الأماكن، لم يُعرف هؤلاء الأطفال يرون الرعب بمنازلهما، أم بمنازل مجاورة، فكلاهما طالتهم يد الغدر والعدوان. 

الدنيا هنا رعب

فجر حميد 13 سنة، من غزة، تروي لحظات الرعب التي تعيشها داخل منزلها: «القصف من كل اتجاه، محدش عارف دي هتكون لحظته الأخيرة ولا لاء». 

وتضيف «فجر» خلال حديثها لـ «هن»: «إحنا مرعوبين وخايفين نخرج وخايفين نقعد، هنا موت وهنا موت، كل حاجة اتدمرت». 

وتؤكد الفتاة أنهم يعانوا من حالة ضيق شديدة، حيث منعهما الاحتلال من مواصلة أعمالهم بشكل يومي. 

بنتشاهد

بينما دونت آية جبر، من فلسطين، العديد من الكلمات القاسية التي تعبر عن حالهم، قائلة:«احنا حرفياً كلنا قاعدين بنتشاهد ومتوقعين في أي لحظة نموت من قوة وعنف القصف المتواصل علينا، قاعدين بيدمروا كل اشي، وبيمحوا ملامح غزة.. غزة تباد بالمعنى الحرفي، وقد لا ننجو بعد هذه الليلة». 

 

وتمر فلسطين وخاصة قطاع غزة بفترات حرجة للغاية، حيث تمطر عليهم صواريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي المستمر في شن غاراته مع سقوط شهداء وضحايا، وأيضا تهجير أهالي حي الشيخ جراح.