رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الأولى كفنت حية والثانية قتلت خنقا.. كيف شغلت «حبيبة» المصريين خلال رمضان؟

كتب: روان مسعد -

10:12 م | الثلاثاء 11 مايو 2021

الطفلة حبيبة المقتولة

«الطفلة حبيبة»، في خلال أقل من شهر شغلت قصتين لطفتلين تحملان نفس الاسم عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ارتكب ضدهما حوادث عنف، إلا إن إحداهما كانت تمثيلا في مسلسل «ملوك الجدعة»، والأخرى حادثة من الواقع تم ارتكابها أمس، إذ أن هناك شبهة جنائية بأن الطفلة التي توفيت وتدعى «حبيبة»، قتلت على يد والدتها.

مشهد غُسل «حبيبة» بمسلسل ملوك الجدعة يثير الجدل

أثارت الحلقة الـ11 من مسلسل ملوك الجدعنة الجدل على مدار حلقات المسلسل، حيث شهدت مقتل الطفلة «حبيبة» ابنة «نجلاء»، التي تؤدي دورها الفنانة «رانيا يوسف» شقيقة «سفينة»، الذي يؤدي دوره الفنان «مصطفى شعبان»، على يد مجهولتين اعتديا عليها ووالدتها في منزلهما.

والمشهد الذي أثار الانتقاد الشديد هو تغسيل الطفلة وتكفينها وهي لاتزال حية، ما عرّض المسلسل لانتقاد كبير من قبل الجمهور، وقد غسلتها «فاتن حرفوش» التي جسدت دورها الفنانة «ياسمين رئيس»، في مشهد لاقى تداولا واسعًا عبر الشبكات الاجتماعية، ودفنها خالها «سفينة» بيده وهو ينهار باكيا في مشهد مؤثر.

وقامت بهذا الدور الطفلة كارما موسى، ابنة مخرج المسلسل أحمد خالد موسى.

التحفظ على أم الطفلة «حبيبة» للاشتباه بتورطها في قتلها

وعلى صعيد آخر، تلقى اللواء هاني مدحت مدير أمن الغربية، إخطارا من العميد سامح محمد مأمور قسم مركز المحلة الكبرى يفيد بورود بلاغات من الأهالي، بمقتل الطفلة حبيبة سامي أحمد شيم، 9 أشهر، على يد عدد من اللصوص، سرقوا قيراطها الذهبي وشرعوا في قتل الأم خنقا.

كما باشرت القيادات الأمنية دورها وقوة من مباحث مركز المحلة الكبرى، بالانتقال تحت إشراف العقيد خالد عبد الفتاح رئيس فرع البحث الجنائي بمركزي سمنود والمحلة إلى موقع الحادث.

وفي ذات السياق، تبين من تحريات الرائد محمد عيسوي رئيس مباحث مركز المحلة، أنه بسؤال أم المجني عليها وتدعى «رضا محمد الصباحي»، قالت إنها سمعت بكاء الطفلة داخل غرفتها وعندما هرعت إليها فوجئت باللصوص يقومون بخنق الطفلة وسرقة مبلغ مالي وقيراطها الذهبي، مستغلين خروج الزوج لعمله كعادته بعد الفطار، وعندما استغاثت حاولوا قتلها خنقا حتى فقدت الوعي وفروا هاربين.

وفي مفاجأة مدوية، كشفت التحقيقات أن هناك شبهة بأن تكون الأم، والدة الطفلة حبيبة المقتولة، هي من قامت بالاعتداء عليها وقتلها، حيث تعرضت الرضيعة التي تبلغ من العمر عدة أشهر فقط، للخنق لمدة 30 دقيقة ما أدى لمقتلها في نهاية المطاف، ما جعل الشبهات تدور حول والدتها.

وتحوم الشكوك حول الأم كونها الشاهدة الوحيدة على مقتلها، حيث كانت معها في بيت الزوجية في غياب الأب، كما أنها من قامت باتهام اللصوص بسرقتها وقتل رضيعتها الصغيرة، بهدف سرقة مبلغ 20 ألف جنيه، وحلق الطفلة الرضيعة.

وعرف الأب بالواقعة من تجمع الجيران أمام بيته، حيث وجد طفلته مقتولة، وزوجته قد تعرضت للسرقة.