رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

حقيقة صور الفلسطينية التي تزرع القنابل ورود مكان موت نجلها «صور»

كتب: روان مسعد -

04:03 ص | الثلاثاء 11 مايو 2021

فلسطينية تزرع القنابل ورود

باتزامن مع أحداث الشيخ جراح الدامية في قطاع غزة، حيث يجرى تهجير أهالي المدينة قسرا لإرادة إحدى الجمعيات الاستيطانية احتلال منازل الفلسطينيين، بدأت تنتشر من جديد صورة لسيدة فلسطينية تزرع القنابل ورود، وتضعها في نفس المكان الذي استشهد فيه نجلها، ويوضح «هُن» في التقرير التالي حقيقة تلك الصور.

حقيقة زرع فلسطينية القنابل ورود مكان مقتل نجلها 

الصور حقيقية، ولكنها ليست في عام 2021، أو خلال أحداث الشيخ جراح الجارية حاليًا في فلسطين، وإنما يعود تاريخها إلى العام 2014، حينما ألتقطت عدد من الصور لتلك السيدة وهي تزرع القنابل ورود، في نفس مكان استشهاد نجلها، وهي الصور المنشرة حاليًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع التدوينات القصيرة «تويتر».

قصة السيدة التي تزرع الورود مكان نجلها

بحسب ما نشرت صحيفة «سبق»، السعودية، في عام 2014، إنه لجأت أم فلسطينية إلى مقاومة الاحتلال بطريقة مبتكرة وجديدة، وهي عن طريق زرع الحياة مكان الموت، الورود مكان القنابل، وذلك بعدما فقدت نجلها الشاب في قذف على الضفة الغربية.

ويلقي المحتل الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع ومن ثم رصاص غادر لتفريق أعداد من الفلسطينيين الذين يتظاهرون احتجاجًا على الجدار العازل، وبالتزامن مع ذلك يسقط بعضهم بين شهيد ومصاب، وتخرج بعدها عجوز تجمع فوارغ القنابل لتملأها بالتراب الفلسطيني وتزرع بها زهورًا تفوح منها رائحة الشهداء ولسان حالها يقول للمحتل: «قنابلكم التي تقتل أجسادنا لن تقتل أرواحنا».

تلك العجوز تدعى الحاجة صبيحة، والتي تنعى ابنها أبو رحمة، بعدما قتل وهو يدافع عن أرضه رافضًا الجدار العازل في عام 2014.

وكانت إسرائيل بدأت بناء الجدار العازل عام 2002، لمنع دخول سكان الضفة الغربية الفلسطينيين إلى المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الخط الأخضر.

أحداث الشيخ جراح

بداية القصة، عندما قام مستوطنون في الحي الواقع في مدينة القدس التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، بالهتاف في وجه الفلسطينيين مرددين «عودوا الى الأردن»، ورد الفلسطينيون بهتاف: «عنصريون» و«مافيا».

بينما تشهد شوارع حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة اضطرابات لليوم العاشر على التوالي بين فلسطينيين ومستوطنين يهود على خلفية دعوى قانونية طويلة الأمد ضد عائلات فلسطينية، تواجه خطر الإخلاء من منازلها المقامة على أراض يطالب بها مستوطنون، بحسب وكالة رويترز للأنباء.