رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

موهبة بالفطرة.. نانسي من معلمة لاحتراف الرسم: نفسي أوصل للعالمية

كتب: سهاد الخضري -

07:13 م | الإثنين 03 مايو 2021

رسمة لمحمد صلاح

تخرجت من كلية العلوم وعملت كمدرسة علوم ومندوب مبيعات طبية، لكن شغفها لم يثنيها يومًا ما عن موهبتها التي بدأت تنمو منذ الصغر، أسوة بعمها الذي كان المصدر الأول لإلهامها بمجال الفنون، حيث أرادت أن تصبح مثل قدوتها يوما ما، وقد كان لها ما أرادت بمساندة والديها وأسرتها الصغيرة، وشاركت في العديد من المعارض، وحازت عدة جوائز لكنها ترى أن حلمها الحقيقي هو أن تصبح رسامة عالمية يومًا ما.

الأديب محمد سلماوي يكشف أسرارا من حياته: أمي رسامة وعندي 10 آلاف كتاب 

عشقت الرسم من سن العاشرة 

تروي نانسي خريجة قسم نبات كيمياء كلية علوم جامعة عين شمس، 37 عاما، قصتها لـ «الوطن» قائلة: «عملت كمدرسة علوم ومندوب مبيعات طبية لفترة زمنية لكنني أردت التفرغ لممارسة موهبتي التي بدأت ملامحها تظهر من سن العاشرة، حيث عشقت الرسم وبات بالنسبة لي كالهواء الذي استنشقه، مرجعة الفضل في ذلك لعمها الذي كان هو الآخر فنان و كنت أشاهد رسوماته وأعجبت بها كثيرًا».

كواليس يوم رسامة البابا كيرلس السادس للبطريركية: لم أصدق فرّاش الكنيسة

من الدعاية الطبية للرسم

تضيف «نانسي» بأن القدر كان له دورا معها في موهبتها التي بدأت ملامحها تظهر في سن الـ10 سنوات، وأنه بعد سنوات من العمل كمدرسة وفي مجال الدعاية الطبية، قررت التفرغ لموهبتي ورغم عرض الكثيرين عليّ العودة لمجال عملي، خاصة وأن الفن لم يكن مجدي في بداية الأمر، وكنت أصرف عليه لكنني حرصت على تطوير موهبتي شيئا فشيئا، من خلال متابعة أعمال الآخرين والعمل على ثقل موهبتي.

وتستخدم نانسي كل أدوات الرسم من «رصاص، فحم، أكريليك وزيت»، مضيفة أحرص على رسم البورتريهات، لعل لوحة اللاعب العالمي محمد صلاح أكثر لوحة حازت على تعليقات لي.

«ابن الوز عوام».. أبناء فنانين يظهرون للمرة الأولى في دراما رمضان

وعملا بمقولة «ابن الوز عوام»، أكدت نانسي حرص طفلها باتريك البالغ من العمر 10 سنوات على التعلم منها، أخذا منها الموهبة ذاتها في الرسم والتعبير، وعن مشاركاتها في المعارض، تقول سبق وشاركت في معارض بساقية الصاوي بقاعة الأهرام 2019.

وتحلم نانسي بالوصول للعالمية في مجالها، وأن يكون هناك أشخاصا أكثر تذوقا للفن ودعما للفنانين، والقدرة على التمييز بين المتميز والرديء، أما عن ما يواجهها من صعوبات، تؤكد نانسى، أن من أهمها هي «عدم التقدير للفن، والحديث عن الماديات دون النظر للمواد المستخدمة، وعدم توفر الخامات المستخدمة في الرسم»، حيث إن أغلبها مستوردة.

أقرأ أيضا:

أتم حفظ القرآن في سن الـ11 ويفسر الآيات للأطفال.. قصة أصغر إمام مسجد بدمياط

يخضع لجراحة زرع قلب.. مصري يروي مشاهد مرعبة من الهند: مدينة أشباح

جوامعنا.. «تحول لكنيسة مرتين».. جامع عمرو بن العاص بدمياط ثاني مسجد بإفريقيا