رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الطفل «أحمد» خرج يلعب ولم يعد: «أمه بتلف الشوارع بقالها 3 أيام»

كتب: آية أشرف -

01:22 م | الأحد 02 مايو 2021

الطفل أحمد

جسد نحيل، وملامح بريئة، بشرته بيضاء، وعيونه غلب عليها اللون الأخضر، هذه هي مواصفات الطفل أحمد عثمان، صاحب الـ3 سنوات، من الوراق، والذي خرج للعب واللهو أمام المنزل، خلال ساعات الصيام، في ظل انشغال والده بالعمل، ووالدته بالمنزل، ليختفي تمامًا من أمام المنزل عقب فترة من لعبه بالخارج. 

لم تتصور والدته ما حدث، خسرت نجلها الوحيد، دون أن تعرف أين هو، وما سبب اختفائه، هل تاه مثلما يحدث مع الأطفال من ذوي عمره، أم أُختطف؟

تستيقظ مع شروق الشمس، ولا تعود سوى في منتصف الليل، تسير على أقدامها تسأل أصحاب المنازل والمحلات ربما تجد أمل إذا تصادف به أحد، حتى انتهى بها المطاف للبحث بصورته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

يسرد علي نصر، ابن عمة الطفل «أحمد»، وصاحب المنشور، كواليس ما حدث منذ 72 ساعة، قائلًا: «هو ابن خالي، وكلنا ساكنين جنب بعض، عنده 3 سنين، وفرحة أبوه وأمه الوحيدة، معندهومش غيره». 

وتابع «نصر» خلال حديثه لـ «هُن»: «اليوم ده والدته انشغلت عادي، وهو كان بيلعب قدام الباب، وده بيحصل على طول، فاجأة لما خرجت ملقتهوش، حاولت تدور حوالين البيت وفي الشارع، لكن كان اختفى». 

حالة نفسية صعبة تمر بها السيدة التي لاحول لها ولا قوة، ووالده الذي يعمل «خراط»، يسردها صاحب المنشور: «أمه بتخرج من الصبح تلف عليه في كل الشوارع، تجبط على البيوت تسأل حد شافه ولا لاء، مبترجعش إلا آخر الليل يمكن تلاقيه وبقالنا على الحال ده 3 أيام من وقت ما خرج يلعب ومرجعش».

واستطرد الشاب: «كل شوية يقولونا في مكان ونروح ومنلاقيهوش، اللي شافه ماشي لوحده، واللي شافه ماشي مع حد، لكن موصلناش ليه لحد دلوقتي».

اللجوء لمواقع التواصل الاجتماعي، كانت حيلة «علي» لمساعدة خاله، ووالد الطفل: «قررت أنزل صورته ورقمي على الفيسبوك، لأنها هتنتشر أكتر، عشان لو حد لاقاه يبلغنا ونتحرك، على أمل إنه يرجع».