رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كيف نغرس في أولادنا صفة «نصرة المظلومين»؟ استشاري مهارات تواصل تجيب

كتب: محمد خاطر -

12:02 ص | الأحد 02 مايو 2021

الدكتور ريهام الهواري.. استشاري مهارات التواصل

قالت الدكتورة ريهام الهواري، استشاري مهارات التواصل، إن غرس صفة نصرة المظلومين في نفوس أطفالنا وأولادنا، ليس بالأمر السهل، لكنها إحدى أهم الصفات التي يجب أن يعمل الأباء والأمهات على تعليمها لأولادهم، بداية من مقولة أن «المظلوم لا يهدأ والظالم لا يهنأ»، كاشفة أنه يجب أن تقال لهم دائما تلك المقولة، موضحة أن من أقصى وأبشع المشاعر، «لما الواحد يبات مظلوم»، فهذا شعور صعب للغاية وإحساس الإنسان بقلة حيلته تجاه رفع هذا الظلم عنه، يجعل الأمر أكثر صعوبة أيضا.

وأضافت «الهواري»، خلال لقائها مع برنامج «أصالة زمان»، المذاع على شاشة extra news، وتقدمه المذيعة إنجي طاهر، أن الأباء والأمهات يجب أيضا أن يعلموا أولادهم أنواع الظلم وإدراك أبعاده، حتى يبتعد الأطفال عنه، فلا يقعون في فخ فعله مع الناس، موضحة أن الظلم من الممكن أن يحدث بكلمة فقط أو بمجرد نظرة، بالإضافة إلى الأفعال، أو حتى عدم الفعل، حينما تقوم بكتمان حق دون الاعتراف به.

وتابعت استشاري مهارات التواصل: «الظلم مش بس أننا نفتري على حد، ده ممكن بصة مش كويسة فيها ظن أو شك، كافية أنها تظلمه».

وأردفت أنه يجب أن يعلم أولادنا، أنهم قبل أن يلقوا اللوم على أي شخص ويظلموه، أن يسألوه ويتحدثوا معه ليفهموا موقفه أولا ويتأكدوا في نفس الوقت من المعلومة، التي بنوا عليها ظنونهم، مشددة: «ولو هما مش متأكدين يبقوا ميتكلموش وميتسرعوش في الحكم».

وأوضحت أن كل أم وأب عليهم كذلك أن يطمئنوا أولادهم ويكسبوهم الشجاعة على التحدث معهم، حينما يقومون بأي فعل خطأ، موضحة أنهم يجب أن يتعاملوا من منطق أن الخطأ ليس نهاية العالم، وطبيعي على كل بشر أن يقعوا في الخطأ، لكن في نفس الوقت يجب أن يعترفوا بهذا الخطأ أولا، وبعدها يعملوا على تجنبه وعدم الوقوع فيه مجددا، لافتة إلى أن هذا الأمر من الطرق التي تؤدي إلى تعلم نصرة المظلومين والابتعاد عن ظلم الآخرين كذلك.