رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

فرحة «سجدة» بفستان العيد تنسيها قسوة الشارع: العناية الإلهية أنقذتها من والدتها

كتب: آية المليجى -

10:32 ص | الأحد 02 مايو 2021

فرحة الطفلة سجدة بفستان

بابتسامة تملأ وجهها تمسك فستانها وكأنها ملكت الدنيا، يدق قلبها فرحا للمرة الأولى، وذلك لأنها أخيرًا أصبح لديها واحدا من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد وفرحة رمضان، بعد مرارة الشارع الذي عاشت فيه منذ ولادتها.

صورة بسيطة للطفلة «سجدة» صاحبة الـ3 أعوام، جسدت فيها الفرحة والسعادة التي بدأت تعرف الطريق لقلبها، بعد أن أنقذتها العناية الإلهية من والدتها، التي كانت تجوب بها الشوارع والطرقات برفقة شقيقها الأصغر ذو العامين، للتسول وجمع الأموال مستغلة صغر سنهما.

فمنذ أن فتحت الطفلة «سجدة» عينيها للحياة وكان الشارع هو مسكنها برفقة الأم وشقيقها الأصغر، حتى جاءت العناية الإلهية لتنقذها من المصير البائس، حيث تم القبض على الأم، وتحولت الطفلة وشقيقها إلى مؤسسة «معانا لإنقاذ إنسان»، لتبدأ حياة جديدة.

قبل 3 أشهر تبدلت حياة الصغيرين من الخوف والفزع من الملاحقة الأمنية برفقة الأم، إلى الأمان، حيث يهنئان بحياة آمنة في المؤسسة التي استقبلتهما ووقعت عليهما الكشف الطبي للاطمئنان على حالتهما الصحية والتأكد من خلوهما من الأمراض، ومن ثم اتباع إجراءات التأهيل النفسي.

«من أول ما ناخدهم بنعمل التأهيل النفسي ونطمن على صحتهم.. والحمد لله الاستجابة بتكون سريعة لأن الأطفال عجينة طرية بنقدر نتحكم ونشكل سلوكهم من أول وجديد» هكذا وصف المهندس محمود وحيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، حياة الطفلين.

 

وأكد «محمود» خلال حديثه لـ«هن»: أنه الدار تضم حاليا نحو 25 طفل بظروف مشابهة للطفلين: «إحنا عندنا 25 طفل من أول من أول طفل 3 شهور لغاية عمر 6 سنوات.. وفي طلبات كفالة متقدمة لينا وهي دلوقتي في اللجنة العليا للوزارة ومستنين الرد.. وإحنا بنحسسهم بكل الأجواء رمضان والعيد مش عشان هما زيهم زي أي طفل عادي».