رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

روشتة التعامل الصحيح مع المراهقات لتفادي مصير ابنة ياسر جلال في «ضل راجل»

كتب: آية المليجى - غادة شعبان -

02:13 م | السبت 17 أبريل 2021

ياسر جلال في ضل راجل

ما زالت أحداث مسلسل «ضل راجل» للفنان ياسر جلال في تطور مستمر، خاصة بعدما أدرك حمل ابنته، غير الشرعي، ومحاولات الإجهاض العنيف التي تعرضت لها ما أدخلها في غيبوبة، ومازال الغموض حول الفاعل الرئيسي في «حمل» ابنة ياسر جلال مسيطرًا على الأحداث.

وجسدت ابنة ياسر جلال، وهي تدعى «نادين»، التي كانت في عمر المرحلة، مشكلة كبرى وهي طرق التعامل الصحيح من الآباء للفتيات في فترة المراهقة حتى لا يتعرضن للمصير ذاته، ويقعن في فح مشاكل كبرى.

ومن المعروف أنه في فترة المراهقة، تبدأ أمور كثيرة تطرأ على شخصية الفتاة، إذ أنها تريد إظهار نفسها وشخصيتها بشكل أكبر، ما يستدعى التدخل والتعامل الصحيح من الآباء لبناتهن في هذه المرحلة.

ومن جانبها، ذكرت الدكتورة غادة الحسيني، أخصائية التربية الخاصة، خلال حديثها لـ«هن»، الطرق التي يجب اتباعها للتعامل مع الأبناء عند دخول مرحلة المراهقة «الطفل في سن المراهقة يحتاج إلى شعور بالحب والاحتواء من جانب الأهل.. وكمان مشاركة آرائهم، ولازم الأهل يبدأوا يفهموا أن بنتهم بتتنقل من مرحلة الطفولة لمرحلة جديدة مختلفة في كل حاجة».

ووضعت «غادة» روشتة التعامل الصحيح مع البنات في فترة المراهقة.

الاحتواء

احتواء الآباء لبناتهم ومناقشة أفكارهم وما يريدون تحقيقه، وأيضًا الحرص على أخذ وجهات نظرهم وآرائهم، ما يعطي المراهقات شعور بثقة في النفس أكبر.

الصبر

إذ كان يوجد سلوك سيئ من الفتاة، فلابد من التحلي بالصبر، ويعتبر من أفضل الطرق لحل المشاكل، وإذا كان الناتج عن السلوك السيئ أمر لا يزعج بقدر كبير فيمكن تجاهلوه، لكن إذا زادت السلوكيات السيئة استمعوا لأبنائكم، مع الأخذ بالعقاب إن تطلب الأمر.

الحرية والاستقلالية

إعطاء قدر كبير من الحرية والاستقلالية، مع المتابعة والمراقبة من بعيد، كما أن المراقبة والملاحظة بشكل إيجابي، ليست مراقبة سلبية تزيد الأمر سوءا، وتولد لديهم شعورا سيئا بالتسلط.

المناقشات البناءة

من أفضل طريقة للتعامل مع المراهقين هي التفاهم والمناقشات الإيجابية البناءة.

طرق معاقبة الأبناء في مرحلة المراهقة

وعن الطرق التي يمكن أن يلجأ إليها الأباء عند معاقبة أبنائهم، ذكرت «الحسيني» أن اتباع أسلوب العقاب لا ينطبق على الكل فهو يختلف من شخص لشخص، والعقاب له أشكال مختلفة، إذ يوجد عقاب سلبي وآخر إيجابي، فالعقاب السلبي يتمثل في سحب شيء مفضل أو محبب جدا للطفل، بحرمانه من الأشياء المفضلة لديه، وهذه الطريقة فاعلة مع الأطفال الأكبر عمرا.

ومن المعروف أن لكل طفل شيء مميز ربما لا يمكنه الاستغناء عنه، كالكمبيوتر، والموبايل، وممارسة كرة القدم خاصةً للذكور، فإذا حرم منه لمدة يوم، أو أكثر فقد يجعله هذا يعيد التفكير أكثر من مرة قبل أن يكرر الخطأ نفسه، كما رأت أن الضرب والتوبيخ من العقاب الإيجابي أيضًا لكنه أسلوب غير مفضل.

وأما عن العقاب الإيجابي، أشارت «غادة» إلى أنه يتمثل في إضافة شيء مكروه وغير مستحب للطفل، فعلى سبيل المثال إذا كان لا يفضل الذهاب للتمرين فيجري معاقبته بالذهاب إليه.