رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

طريقة «لمياء» لتحويل الحلل الألومنيوم لـ«جرانيت»: تكلفة الواحدة أقل 3 مرات

كتب: سمر عبدالرحمن -

03:29 ص | الخميس 01 أبريل 2021

حلة قبل وبعد التعديل

درست المحاسبة وعملت اختصاصية تخاطب، إلا أنها لم تهوَ ذلك العمل، فاتجهت لما هو بعيد عن مجال دراستها وعملها، حيث تألقت فى إعادة تدوير الأوانى القديمة بمختلف أنواعها، حتى ذاع صيتها فى القاهرة وكفر الشيخ، وأصبحت وكيلاً لأحد أكبر مصانع تدوير الأوانى القديمة لتصنيعها من الجرانيت، بعد 5 سنوات من التعليم والتعب.

لمياء يوسف، فتاة تبلغ من العمر 32 عاماً، من عاصمة كفر الشيخ، استطاعت خلال 5 سنوات، أن تُحول الأوانى القديمة لـ«جديدة»، وبضمان 18 شهراً بعد الإصلاح: «حبّيت الفكرة واتعلمت واشتغلت 5 سنين، منهم 3 فى القاهرة فى مصنع كبير، وجيت هنا كفر الشيخ من سنتين، وبقيت وكيل لمصنع إعادة تدوير الأوانى القديمة وتحويلها لجرانيت، بحوّل الألومنيوم والجرانيت والسيراميك والسافلون والتيفال المقشّر وأى حاجة أصلها ألومنيوم لأوانى جديدة بأشكال وألوان مختلفة».

بأسعار مخفضة «على قد الإيد»، تستطيع «لمياء» جعل الأوانى القديمة «جديدة»، تُغنى ربات البيوت عن إلقائها فى القمامة وشراء جديدة: «ما ترميش الحلل وما تكلفيش نفسك وتشترى، أسعار التكلفة بسيطة أقل 3 مرات من شراء جديد، ممكن أعملك 3 قطع بأقل من تمن قطعة واحدة جديدة».

تحكى «لمياء» عن بداية التجربة: «الفكرة جات لى لما كنت بتعب جداً فى غسيل الأوانى والمواعين، وكمية الدهون اللى بتحولها لحلة سوداء وخاصة طاسات القلى، فكانت الفكرة إنى أغير الأسود ده لألوان مبهجة وإنى أحول الألومنيوم لجرانيت، فجربت فى طاسة من بيتنا ونجحت، ومن هنا بدأت أتعلم وأتدرب لحد ما وصلت إنى بقيت وكيل مصنع كبير هنا فى كفر الشيخ، الحلة أو الطاسة بتجيلى مليانة دهون بحولها لجرانيت وكأنها جديدة، والناس فى البداية مكنتش مصدقة، لكن خلاص الستات اتعودت وما بقتش ملاحقة على الشغل، وكل حاجة بصلّحها بيكون معاها ضمان».