رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«عشان ميهربش من عملته».. سبب لجوء الفتيات لتصوير المتحرش بدلا من فضحه

كتب: آية المليجى -

07:10 ص | الثلاثاء 30 مارس 2021

متحرش المترو

في الفترة الأخيرة باتت حوادث التحرش تطارد الكثير من الفتيات، سواء في المواصلات العامة أو الشارع، جريمة خطرة تمتد آثارها النفسية لمدة طويلة، خاصة إذ لم تتمكن من أخذ حقوقها، لذلك كانت الكاميرا هي وسيلتها القوية في أخذ حقها، فتوثيق الواقعة بالكاميرا هو سلاحها الأقوى.

الكاميرا سلاح ضحايا «متحرش الأتوبيس» و«متحرش المترو»

«متحرش الأتوبيس» الواقعة الجديدة التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الفيديوهات، أظهرت ارتكاب أحد ركاب أتوبيس نقل عام، بمحافظة الجيزة، فعلا فاضحا، وهو قيامه بـ«فتح سوستة البنطلون» أمام الفتاة.

وثقت الفتاة الواقعة بتصويره وأخبرت المتحرش أنها ستفضحه بنشرها لينال عقابه، رد الفعل ذاته، هو ما اتخذته فتاة ضد «متحرش المترو»، وهي الجريمة التي وثقتها أيضًا حين ارتكب المتحرش فعلته الشنعاء بحقها.

توثيق الفتاة لواقعة التحرش، وانتشار صوره بسرعة سهل من مهمة القبض عليه من الجهات الأمنية، ووتوجهت الفتاة، بصحبة خطيبها، وحرر محضرا في الواقعة برقم 3913 جنح النزهة، وجاري مباشرة التحقيقات، وتحديد هوية المتهم، الذي تم القبض عليه، وإحالته للنيابة العامة التي حددت أولى جلساته أمام محكمة جنح النزهة قضت بحبسه لمدة 3 سنوات مع الشغل والنفاذ وتغريمه 20 ألف جنيه.

استشاري: البنت هتلجأ لأي طريقة عشان حقها

ومن جانبه، حلل الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، لجوء الفتيات للكاميرا بدلًا من فضح المتحرش في وقتها، قائلًا خلال حديثه لـ«هن»، أن بعض المتحرشين يتسمون بـ«البجاحة»، ويلجأون للقَسَم حتى يتنصلوا من جريمتهم.

وتابع أيضًا استشاري الطب النفسي، أن بعض الشهود أيضًا يتعاطفون مع الظروف الاجتماعية للمتحرش «ممكن يقولوا أصل مامته تعبانة.. أصلها ست غلبانة.. أصل دا عريس وهيتجوز.. كل دي حجج بيلجأوا ليها وبينسحبوا من الشهادة ويفسدوا القضية».

وأوضح «فرويز» أن توثيق الفتاة للجريمة بالكاميرا هو أفضل حل، لأن التحرش يجعلها تشعر بعدم الأمان والثقة في نفسها، لذلك تلجأ إلى أخذ حقها بأي طريقة.