رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

دار إيواء تعرض استضافة «سمرة» وتلبية جميع طلباتها: هتعيش معززة مكرمة

كتب: هبة حسنين -

04:00 م | السبت 27 مارس 2021

سمرة الراوي

لازالت نظرات الخوف والرعب التى طلت من عينيها وهي داخل قطار سوهاج، عالقة في أذهان المصريين، امرأة تبدو في الخمسين من عمرها أو أكثر، ظهرت في صورة تداولها رواد السوشيال ميديا وهي محاطة ببقايا حديد ومخلفات، تستنجد بشخص وتقول بصوت مبحوح: «طلعني يا ولدي».

خلف الصورة والاسم الذي أصبح معروفا للجميع وهو «سلمى الراوي»، حكاية طويلة تجسد معاناة أم من مركز نجع جمادي بمحافظة قنا، تخلى عنها ابنها، فلم تجد طريقاً سوى ذلك القطار لينقلها إلى مسجد السيدة زينب وهناك تبحث عن مأوى، وشاء القدر أن تكون هذه الرحلة المنكوبة سببًا في أن يعرف كل المصريين قصة حجود ابن بوالدته.

توفير مأوى لـ«سمرة الراوي»

تعاطف المصريين مع «سمرة الراوي» جعلهم يتسابقون على دعمها والتضامن معها بتوفير مأوى لها، منهم سامية سيد عبدالحفيظ، مديرة دار روضة الحبيب، في بولاق الدكرور، التي أعلنت عن رغبتها القوية في استضافة تلك السيدة، وتكريمها، وتوفير مأوى لها وسط سيدات مررن بنفس ظروفها، ربنا ينجح الدار في مساعدتها على نسيان المشاهد الصعبة في حياتها.

«سعة الدار 25 سيدة، والموجودات حاليًا 18 فقط، ما يعني أننا قادرون على استضافتها لتعيش وسط سيدات الدار»، قالتها «سامية» مؤكدة أن الدار تضم سيدات يعانين من نفس الظروف، بعضهن بلا مأوى، والأخريات يعانين من جحود الأبناء، مشيرة إلى انها تاثرت كثيرا بحالة سيدة سوهاج، مما عانته في حياتها مع ابنها وما عاشته من لحظات صعبة أثناء الحادث.

محاولات لاستضافة السيدة

كثير من متابعي صفحة الدار على موقع فيسبوك، بعثوا رسائل إلى «سامية» لبحث إمكانية استضافتها في الدار وعلى الفور كتبت منشور عبرت فيه عن رغبتها في ذلك: «على استعداد لاستضافتها وستعيش في الدار معززة مكرمة، وكل طلباتها مجابة، وأتمنى مقابلتها في أقرب وقت».