رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ابنة ليلى رستم: أمي كانت صديقة مقربة من مصطفى محمود وعبدالحليم

كتب: عمرو حسني -

05:01 ص | الخميس 25 مارس 2021

نجلة ليلى رستم

قالت إيمان الكرداني، ابنة الإعلامية ليلى رستم، إن والدتها كانت متواضعة جدا، لدرجة أنها لا تعلق بجوائزها بل كانت تضعها في الأدراج، مبينة أنها لم تحزن من التعليقات التي كانت تقول عليها أنها متكبرة، لكنها في الوقت ذاته، تحزن كثيرا إذا تعرض شخص أمامها للظلم.

وأضافت «الكرداني» خلال استضافتها في برنامج «الستات مابيعرفوش يكدبوا»، المذاع على فضائية cbc، وتقدمه الإعلامية مفيدة شيحة والإعلامية سهير جودة، أن الفنان أحمد رمزي كان مثل الطفل، وجاء الاستديو ومعه خرزة زرقاء فقالت له «يا أختي عليكي»، مؤكدة أن والداتها لم تقصد التقليل من رمزي.

وأشارت ابنة الإعلامية ليلى رستم، إلى أن والدتها حصلت على لقب الفتاة المثالية في عام 1956، أثناء تخرجها في الجامعة الأمريكية، وحصلت بعدها على منحة دراسية للدراسة في شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية، وتزوجت بعدها من زوجها الذي انتظرها لكي تنهي الدراسة بناء على رغبتها، أنها لن تتزوج إلا بعض أن تحقق نفسها.

وتابعت: «كان لها أخت صغيرة قبلها توفت، وكلهم اتولدوا في بيت اتباع وطلع مكانه فيلا، وعرفنا مكانه من خلال كتاباتها على صورة تذكارية للبيت، ولقاءها مع طه حسين أثر فيها، وكانت بتحب لقاءها مع وليد جنبلاط، لأنه مثقف جدا وكان بيعيش مع الشمس وشخصيته قوية، عبدالحليم حافظ كان صديق العيلة، وكان بيجي ساعات البيت، والدكتور مصطفى محمود كان صديقها الشخصي، وأمي صادقت نجوى إبراهيم وهند أبو السعود، بس ماما في البيت كانت شديدة أوي، ومكنتش بتحب الدلع».

وواصلت: «ماما كانت بتنصحنا دايما منقولش سننا، وهي صحتها كويسة الحمدلله وبتمشي على رجلها، وبتدعيلي دايما وأنا بشبع منها دلوقتي عشان مكنتش بعرف أقعد معها زمان على الرغم من أن جاتلها جلطة بسيطة أثرت على الكلام عندها، إحنا بنملى البيت ورد في عيد الأم».