رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

«الإفتاء» تحسم الأمر.. حكم إجهاض الحمل المشوه في الشهر الخامس

كتب: غادة شعبان -

07:07 ص | الخميس 25 مارس 2021

الإجهاض

الإجهاض هو فقدان الحمل بصورة تلقائية قبل الأسبوع العشرين، أي في الشهر الخامس، وتنتهي نحو 10 إلى 20% من حالات الحمل المعروفة بالإجهاض، لكن من المرجح أن العدد الحقيقي أكبر؛ لأن العديد من عمليات الإجهاض تحدث في بداية الحمل، دون أن تدرك المرأة أنها حامل.

ويعد الإجهاض تجربة شائعةً نسبيًا، ولكن هذا لا يجعلها سهلة على الإطلاق، الأمر الذي يجعل السيدات يدخلن في حالات نفسية سيئة، لفقدانهن جنينهن، ويمكن أن تحدث معظم حالات الإجهاض التلقائي بسبب عدم نمو الجنين بشكل طبيعي.

في معظم الأحيان، تحدث المشكلات المتعلقة بالكروموسومات نتيجة أخطاء تحدث بالصدفة، بينما ينقسم الجنين وينمو، وليس بسبب مشكلات وراثية عن الآباء.

وكانت ردت دار الإفتاء المصرية، عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها على سؤال ورد إليها من سائلة أرادت معرفة حكم إجهاض الحمل المشوه في الشهر الخامس.

وجاء السؤال كالتالي: «امرأةٌ في الشهر الخامس في الحمل أجمع الأطباء على تشوه الطفل، وهذه ثالث حالة تمر بها الأم، فهل يجوز لها أن تُجْهِضَ هذا الحمل المُشَوَّه؟».

لا مانع من إنزاله

وجاء رد  الدكتور علي جمعة محمد، مفتي الديار المصرية السابق، أنه إذا كان الحال كما ورد بالسؤال، وأن الحمل قد نُفِخت فيه الروح فهو إنسانٌ كاملٌ لا يجوز الاعتداء عليه حتى وإن كان به تشوهٌ شريطة ألَّا يترتب على استمرار الحمل ضررٌ محققٌ يلحق الأم، فإذا قرر الأطباء المتخصصون أن هناك ضررًا محققًا يلحق بالأم ففي هذه الحالة لا مانع من إنزاله بعد أخذ رأي الطبيب الثقة، ومما ذكر يعلم الجواب، والله سبحانه وتعالى أعلم.

وفي هذا السياق، قالت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها، عبر موقعها الرسمي، إن الفقهاء اتفقوا على أنه إذا بلغ عمر الجنين في بطن أمه 120 يوما، وهي مدة نفخ الروح فيه فإنه لا يجوز إسقاطه، ويحرم الإجهاض قطعا في هذه الحالة؛ لأنه يعتبر قتلا للنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق؛ لقول الله تعالى «ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم».