رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«فطمت ابني بدري والنظرة للطفل المتوحد».. حكايات الأمهات بـ «كلمة أخيرة»

كتب: محمد خاطر -

03:25 ص | الإثنين 22 مارس 2021

الإعلامية لميس الحديدي.. مقدمة برنامج «كلمة أخيرة»

احتفالا بعيد الأم، استضافت الإعلامية لميس الحديدي، مجموعة من السيدات، خلال الفقرة الحوارية ببرنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة ON، للتحدث معهن عن تجاربهن مع الأمومة، وحكاية كل واحدة منهن مع أولادها.

طبيبة: فطمت ابني قبل الميعاد عشان خفت عليه من العدوى

ومن جانبها قالت الدكتورة أسماء النمر، مديرة الطوارىء بمستشفى صدر العباسية، إنها عاشت الكثير من الظروف الصعبة، كأم وطبيبة خلال الموجة الأولى من وباء كورونا، كاشفة أنه كان لديها رغبة داخلية منذ بداية الوباء، بعدم التخلي عن عملها وطلبها لإجازة خلال تلك الفترة، للمساعدة في مواجهة هذا الوباء، مشيرة إلى أن كل دول العالم في هذا التوقيت كانت في احتياج لكل طبيب وممرض يعمل بها، للمساعدة في السيطرة على هذا الوباء، مؤكدة أنها لم تخف من الإصابة بـ «كوفيد 19»، وإنما خوفها الوحيد كان من أن تكون مصدر عدوى لأسرتها.

وأشارت «النمر»، خلال لقائها ببرنامج «كلمة أخيرة»، إلى أنها أجبرت على فطم نجلها ومنعته من الرضاعة، قبل السن المعتاد، حتى لا تتسبب في إصابته بكورونا، منبهة أنه بعد أن أجبر الكثيرون على العمل من بيوتهم، كأحد الإجراءات لمواجهة الوباء، ساعدهم ذلك في قيام الزوج بدورها في البيت، خلال الفترات الطويلة، التي كانت تقضيها بالمستشفى.

أم طفل متوحد: نفسي المجتمع يتقبل ابني

ومن حانبها ألمحت سماح متولي، ربة منزل وأم لطفل مريض بالتوحد، بأنها رزقت بنجلها بعد 12 عاما من زواجها، وبدأت يتكلم حين وصل لسن عام وشهرين، لكنها لاحظت أن الكلام بدأ يتأثر، «ولما يكون فيه صوت عالي أو حاجة كان بيضرب على ودانه».

وواصلت «متولي»، أنه حين ذهبت إلى طبيب نفسي وخضع هناك نجلها لاختبار تحت أيدي أحد المتخصصين، أكد لها أن ابنها لديه سمات توحد، معربة أنها لم تستطع أن تصدق ذلك حينها، من هول الصدمة التي شعرت بها، ولم تكن تعرف ماذا تفعل.

وأكدت أنها بعدها استطاعت تقبل الأمر بعض الشئ وقررت بداية العمل معه، وبالفعل اتخذا طريق الرياضة، وبدأ يتدرب سباحة وركوب الخيل.

ونبهت أن عددا من الناس لا يتقبلون فكرة أن يتواجد وسطهم شخص مخلتف عنهم، لدرجة أن بعض الأمهات كانت تخاف أن يتدرب نجلها مع أولادهم، بحجة أنه من الممكن أن يؤذوه، وفي تلك اللحظة لم تستطع أن تتمالك نفسها ولا دموعها، مطالبة أن يتقبل المجتمع نجلها وكل المختلفين عنه.