رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

القصر الملكي يعين مكتب محاماة للتحقيق في مزاعم التنمر ضد ميجان ماركل

كتب: حسن رمضان -

09:26 ص | الإثنين 15 مارس 2021

قصر باكنجهام

مازالت أصداء مقابلة دوقة ساسيكس ميجان ماركل، وزوجها الأمير هاري، مع الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري، تلقى بظلالها على العائلة الملكية البريطانية، وعين القصر الملكي البريطاني (قصر باكنجهام)، مكتب محاماة للتعامل مع التحقيق في ادعاءات بأن ماركل تنمرت خلال تعاملها مع موظفين في القصر الملكي.

وقالت صحيفة صنداي تايمز البريطانية، إن قصر باكنجهام، قرر أن يتولى التحقيق شركة محاماة خارجية للتعامل بدلا من التحقيق الداخلي.

وفي فبراير الماضي، زعم اثنان من كبار الموظفين في القصر أنهما تعرضا للتنمر من قبل  ماركل، فيما قال موظف آخر، إن دوقة ساسيكس، أهانته، وفي عام 2018، قدم مسؤول الاتصال بدوق ودوقة ساسكس في ذلك الوقت، جيسون كناوف شكوى تنمر ضد ماركل في محاولة واضحة لإجبار القصرالملكي على حماية الموظفين.

ووصف «كناوف» في ذلك الوقت، سلوك ماركل، بأنه غير مقبول تمامًا.

من جانبها، كتبت دوقة ساسكس إلى قصر باكنجهام لطلب أدلة فيما يتعلق بادعاءات التنمر ضدها.

وكانت ماركل، قالت في مقابلة مع الإعلامية الأمريكية الشهيرة، أوبرا وينفري، في 7 مارس الجاري، بثت على شبكة سي بي إس الأمريكية، إنها لم تكن مرتاحة خلال حياتها في القصر الملكي، مشيرة إلى أنها غادرت القصر مرتين فقط في 4 أشهر، ما أدى بها إلى الشعور بالوحدة الشديدة والأفكار الانتحارية.

وأضافت ماركل، أن ابنها أرتشي، الذي يبلغ عمره الآن عاما واحدا، حُرم من لقب الأمير لأنه كانت هناك مخاوف داخل العائلة المالكة بشأن مدى سمار بشرته، وفقا لما ذكرته إذاعة صوت ألمانيا دويتشه فيله.

من جانبه، قال الأمير هاري في المقابلة ذاتها، إنه من المؤلم أن عائلته لم تتحدث أبدا، عن النبرة الاستعمارية لعناوين الأخبار والمقالات التي تناولت زوجته.

وكان متحدث باسم قصر باكنجهام الملكي، قال الثلاثاء الماضي، في أول رد فعل رسمي على المقابلة، إن ما أثير بشأن شكاوى عرقية من قبل ماركل يبعث على القلق، وسيجري التعامل معه، وفقا لما ذكرته شبكة سكاي نيوز الإخبارية.

وأضاف المتحدث باسم القصر الملكي، في بيان، أن العائلة المالكة حزينة بشدة وهي تحاط علما بمدى الصعاب التي واجهها الأمير هاري وماركل، خلال السنوات الماضية.

ومنذ المقابلة في 7 مارس، حدثت زيادة كبيرة في الطلب على العروض التلفيزيونية القائمة على العائلة المالكة، مثل The Crown التاج، وThe Royals الملكيون.