رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

يوم المرأة المصرية.. «فوزية»: طبيبة مصرية تقيم في ألمانيا أنقذتُ المئات من فيروس «كورونا»

كتب: غادة شعبان -

10:10 ص | الثلاثاء 16 مارس 2021

فوزية الشريف

استطاعت المرأة المصرية إثبات جدارتها وكفاءتها في شتى المجالات رغم كل الظروف، واقتحمت مجالات عدة وتفوقت بها، وكافحت من أجل إعلاء اسمها وإدراجه وسط قوائم النجاح وجذبت أنظار الجميع إليها، وعُرفت على مر التاريخ بصلابتها وقوتها وعطائها المستمر، وتم تخصيص يوم 16 مارس يوماً للاحتفال بالمرأة المصرية، التي لم تخف من صوت الرصاص في الحروب والثورات، ولم تَهَب غطرسة المحتل رغم قسوته وشدته.

«فوزية الشريف» طبيبة ومعيدة بقسم الوبائيات بالمعهد العالي للصحة العامة بجامعة الإسكندرية، وحاصلة على منحة لاستكمال الدراسات العليا مع الهيئة الألمانية في جامعة «شارتيه» في برلين، كانت من ضمن الفتيات اللاتي شرّفن اسم مصر بالخارج، فهي الطالبة الوحيدة في مصر التي حصلت على هذه المنحة في مجال الصحة العامة، وكانت قبل سفرها للخارج تشارك مع نقابة الأطباء في قوافل للمناطق غير المخدومة طبياً وللقرى المتطرفة والعشوائيات التي تفتقر للطب.

حصلت على منحة دراسية في «شارتيه» 

وخلال الظروف التي طرأت على العالم مع انتشار وباء كورونا، قدمت الطبيبة المصرية أروع الأمثلة تجاه المرضى الألمان، وقالت لـ«الوطن»: «كنت أقوم بالمساعدة من خلال الأبحاث، وقمت بعمل بحث عن الصحة النفسية وكورونا، وتقديم البيانات التي يمكن أن تساعد لحل الأزمة، فضلاً عن محاولة تقديم المساعدات الطبية والدعم النفسي لافتقار رفاهية الخروج للعيادات، بجانب تزويد المحيطين بالمعلومات والطرق الوقائية والإجراءات الاحترازية حال إصابة شخص ما أو مخالطته لمريض كورونا تبعاً لمنظمة الصحة العالمية».

الطبيبة المصرية وقفت كالجندي في المعركة حاملًا سلاحه ملتزمة بقواعد معلميها في مصر، إذ قالت، «تعلمت في وطني مصر معنى التضحية وأداء الواجب مهما كلف الأمر الشخص، خاصة بعدما ساهمت في توصيل أصوات القرى البسيطة لوزارة الصحة والمسؤولين، فضلاً عن التدريب على يد الجراح المصري العالمي مجدي يعقوب الذي هو مثال وقدوة، قبل سفري للولايات المتحدة للعمل في مستشفى إم د أندرسون للأورام».