رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

طالبت الفتيات بمكافحة الجريمة.. 6 معلومات عن ضحية «متحرش الزقازيق»

كتب: آية أشرف -

10:50 م | الأحد 14 مارس 2021

واقعة تحرش الزقازيق

ربما لم تمر ساعات على واقعة تحرش رجل بفتاة، عن طريق حركة غير أخلاقية داخل عربات المترو، لتوثق ضحية أخرى من الزقازيق واقعة تحرش أخرى داخل «ميكروباص».

فيديو مقتضب وثّقت من خلاله الضحية واقعة التحرش، قبل أن تبدأ بالهجوم على المتحرش، وتلقينه «علقة» على حد وصفها أمام الجميع، خاصة أنها لم تحرر محضر ضده، واكتفت بضربه.

وعلى الفور تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو، مشيدين بتصرفها وكسر الخوف تجاة المتحرش.

وفي ذات السياق يرصد «هُن» أبرز المعلومات عن «ضحية متحرش الزقازيق»، وفق تصريحات لها.

من هي ضحية متحرش الزقازيق؟

تدعى أسماء إبراهيم

تبلغ من العمر 20 عامًا.

تدرس في كلية التجارة جامعة الزقازيق، «الصف الثاني».

دعمتها أسرتها فور رد فعلها على المتحرش، وتصوير ونشر الواقعة.

أول مرة تقوم بضرب متحرش.

دعت الفتيات لتصوير المتحرشين ونشرهم عبر السوشيال ميديا لمكافحة الجريمة.

تفاصيل الجريمة

وكانت الفتاة دوّنت تفاصيل الواقعة، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قائلة: «راجعة من الكلية زي كل يوم ركبت سيرفيس ولبسي مش مُلفت ومغطيني الحمدلله ركب جمبي واحد قد أبويا ومش هقول عليه راجل، من أول الطريق ألاقي حركات مش لطيفه خالص، أقول مثلا غصب عنه ولا حاجة».

وتابعت: «شغلت كاميرتي، استنيت بس يكون معايا دليل إثبات علشان محدش يقولي بتتبلي عليه من الأشكال اللي زيه، بأكبر قوة فيا وزقيته لبرا وضربته وشتمته، ومفيش راجل نطق.. كله بيتفرج، مع العلم إن السيرفيس كان كله رجالة، حرفيًا محدش اتحرك من مكانه، كان ممكن أخده واعمل محضر تحرش أحبسه فيها، بس فكرت في مراته وعياله، ذنبهم إيه؟، المهم أني خدت حقي وشكرا للرجالة اللي معملتش أي حاجة، أنا بـ100 راجل منهم.. كان نفسي أصوره بس كان كل اللي يهمني إني آخد حقي بأيدي، وحسبي الله ونعم الوكيل».