رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أستاذ أورام: الكشف المبكر لسرطان الثدي يساعد في سرعة الشفاء منه

كتب: محمد خاطر -

10:27 م | الأحد 14 مارس 2021

الدكتور علاء قنديل.. أستاذ علاج الأورام

قال الدكتور علاء قنديل، أستاذ علاج الأورام بكلية طب جامعة الإسكندرية، إن الهدف الأساسي من المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، الاهتمام بحالات النساء المصابة بسرطان الثدي ووالكشف المبكر عليهن ومحاولة علاجهن، باعتباره أكثر الأورام شيوعا بين السيدات، ليس في مصر فقط بل في العالم أجمع، موضحا أن المبادرة تعمل على كسر حاجز الخوف لدى النساء، ويشجعهن على الكشف الدوري، لأن هذا الحاجز هو من يمنع السيدات من الكشف، مؤكدا أنه من المهم بشكل كبير كسر هذا الحاجز.

وأضاف «قنديل»، خلال لقائه الأحد، مع برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على شاشة cbc، وتقدمه الإعلاميات مفيدة شيحة وسهير جودة ومنى عبدالغني، أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي، المنتشر بين السيدات، سيتم من خلال التوعية عبر برنامج المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، الذي قطعت فيه الدولة شوطا كبيرا حتى الآن.

وأشار أستاذ علاج الأورام بكلية طب جامعة الإسكندرية، إلى أن المبادرة تستهدف توعية كل السيدات، بأن هناك ما يسمى بالكشف الدوري، ويجب عليهن ألا ينتظروا حتى يكون هناك شكوى، ثم يفكرن في الكشف والذهاب للطبيب، منبها أن الكشف المبكر عن هذا الورم، يساعد بشكل كبير في شفائه، حيث أثبتت الدراسات، أن الحالات التي تكتشف إصابتها مبكرا، نسبة شفائها مرتفعة للغاية.

وألمح إلى أن الإعلام له دور كبير في نشر توعية النساء بهذا المرض، وتشجعيهن على الكشف المبكر والإطمئنان على أنفسهن دون خوف من هاجس اكتشاف إصابتهن بالمرض.

وأوضح أن هناك أقاويل كثيرة حول هذا المرض، منتشرة بين الناس، وليست صحيحة على الأطلاق، من بينها أن التعرض بشكل سنوي لأشعة مينوجرام، الخاصة بالكشف عن الورم، فهذا يعتبر مضر ويتسبب في إصابة المرأة بسرطان الثدي، مشددا على أن العلم أثبت عدم صحة ذلك، مشيرا إلى أن الفائدة، التي تعود على المرأة من الكشف الدوري بإشراف الطبيب ومن خلال الأشعة، أعلى بكثير من خطورة تعرضها لتلك الشائعة.