رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

صاحبة «حفلة الطلاق» تحتفل بخطبتها قبل انتهاء عدتها.. وهذا رأي الدين

كتب: آية أشرف -

12:09 م | الأربعاء 10 مارس 2021

يهيرة صاحبة حفلة الطلاق

عادت اليوتيوبر بهيرة منتصر، صاحبة حفلة الطلاق الشهيرة، تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب احتفالها بخطبتها على أحد الشباب يُدعى «صالح» وذلك عقب انفصالها منذ شهر، عن زوجها السابق «شهاب»، ووالد طفلها «زين». 

«بهيرة» شاركت متابعيها تفاصيل خطبتها واحتفالها من خلال جلسة تصوير رومانسية، فضلًا عن مشاركتها أولى هدايا خطيبها، وهي «فيلا» بمدينة دهب السياحية. 

انهالت المباركات على «بهيرة»، من صديقاتها الذين أيدونها في إقدامها على هذه الخطوة، والتفرغ لمستقبلها وحياتها الجديدة عقب الانفصال. 

في حين انتقد البعض خطبتها، بخاصة أنها لا زالت في فترة العدة، حيث احتفلت بالطلاق منذ شهر فقط. 

خطوبة المطلقة قبل انتهاء عدتها حرام شرعا

وفي هذا السياق، كان الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق، رد على هذا الأمر في وقت سابق، حيث سأل أحد الأشخاص: «هل يجوز خطوبة المطلقة قبل انتهاء عدتها؟»، قائلا: «من المقرر شرعًا أنه تحرم خطبة المعتدة تصريحًا، سواء كانت معتدَّة لطلاق رجعى أو بائن أو وفاة، وذلك بإجماع الفقهاء».

وأكمل جمعة: «أما خطبتها تعريضًا فقد أجازها النص للمعتدة من وفاة زوجها فى قوله تعالى: «ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم فى أنفسكم» ومعنى: «أكننتم فى أنفسكم»

أي: أضمرتم فى أنفسكم فلم تنطقوا به تعريضًا ولا تصريحًا، والمراد بالنساء هنا: معتدات الوفاة، لأن الكلام فى شأنهن، إذ قال تعالى فى الآية التى سبقتها: «والذين يتوفون منكم ويذرون أَزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرًا»، وأجاز الشافعية فى الأظهر التعريض بخطبة المعتدة من الطلاق البائن، لانقطاع سلطة الزوج فى إرجاعها، إلحاقًا لها بالمعتدة من وفاة زوجها».

كيف تمت حساب العدة؟

وفقًا للشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق،  فإن عدة المرأة شرعًا تبدأ عند التلفظ بالقول «أنتي طالق»، على عكس القانون، فعِدة المطلقة تبدأ عقب توثيق الطلاق رسميًا.

قائلًا: «لو هتتجوز تاني المأذون مش هيكتب إلا لما يشوف قسيمة الطلاق واللي بتحدد العدة من تاريخ هذه القسيمة». 

وعن حساب عدة المرأة المطلقة، أكد رئيس لجنة الفتوى الأسبق، لـ «هُن»،  أن عدة المرأة المطلقة ثلاثة أشهر، بمعنى إنقضاء 90 يومًا حتى تستطيع الزواج من غيره، أما إذا وقع الطلاق وهي حائض، فإن عدتها ستكون 3 حيضات، وهو ما قاسه العلماء بـ 62 يومًا فقط.