رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

حكايات البنات مع التحرش على «club house»: مسن تحرش بعشرينية

كتب: منة الصياد -

05:12 م | الثلاثاء 09 مارس 2021

متحرش المعادي

جدل وغضب واسعين لا تزال تشهده مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، ظهر خلاله شخص وهو يحاول التحرش بطفلة بمدخل أحد العقارات بمنطقة المعادي، قبل أن تخرج سيدة من سكان العقار وتقوم بإنقاذ الطفلة، الواقعة التي عرفت بـ«متحرش المعادي» وهو ما تناولت الحديث عنه إحدى الغرف النقاشية بمنصة «club house».

تجارب شخصية لبعض الأشخاص مع التحرش وخلال الغرفة النقاشية التي جاءت بعنوان «العقاب المجتمعي للمتحرش واجب أم مرفوض»، كشفن عدد من المشاركات بها عن مواقف تعرضهن للتحرش من قبل في مراحل مختلفة من حياتهن.

ولم يتثن لـ«هن»، التحقق من مصداقية تلك الروايات التي كشفن عنها مجموعة من السيدات، نظرا لطبيعة التطبيق الإلكتروني «club house»، والذي لا يسمح بحرية المراسلة المباشرة مع هؤلاء الأشخاص.

وجاء من بيت تلك الروايات التي رصدتها الغرفة: فتاة تتعرض للتحرش في طفولتها داخل ميكروباص وكشفت إحدى الفتيات والتي تدعى «و»، عن تفاصيل تعرضها للتحرش خلال مرحلة طفولتها ودراستها بالمرحلة الابتدائية، قائلة: «كنت راكبة ميكروباص مع والدتي ورايحين مشوار ما، وكنت طول الطريق حاسة بحركة مش طبيعية من الراجل اللي ورايا، بس خايفة أتكلم وأقول لماما حاجة، وببص ورايا لاقيته بيحاول يتحرش بيا ووضع ايده على ضهري، حسيت وقتها إني اتجمدت في مكاني ومعرفتش أخد رد فعل لأني كنت صغيرة، وبرغم كل السنين دي كلها مبقدرش أنسى الموقف ده».

عجوز يتحرش بعشرينية

داخل إحدى سيارات الأجرة واقعة تحرش تعرضت لها «س»، على يد مسن، خلال تواجدها داخل أتوبيس نقل عام، خلال ذهابها إلى مقر عملها، «من سنتين، عربيتي عطلت في يوم، واضطريت أركب أتوبيس عشان ألحق شغلي، وكان في راجل عجوز أول ما طلع شاورتله يجي جمبي لأنه مكان والدي ومتوقعتش أبدا إنه يطلع متحرش، وبعد دقايق، لاقيته بيقرب مني جدا، وبدأ يتحرش بيا بشكل واضح، متمالكتش نفسي وعليت صوتي عليه وفضحته قدام الركاب، وقولتله أنت محترمتش سنك حتى، ومبقتش أدي أمان لأي راجل من وقتها».

فتاة تتعرض للتحرش اللفظي وتنهال على المتحرش بالضرب تحرش من نوع آخر تعرضت له «ن»، أثناء سيرها في أحد أحياء القاهرة الجديدة، وهو ما أفقدها صوابها لتنهال ضربا على المتحرش أمام المارة، «كنت ماشية وبتكلم في التليفون، ولاقيت واحد معدي من جمبي فجأة وتحرش لفظيا بيا وقالي كلام خادش للحياء، وفي ثواني معدودة محستش بنفسي غير وأنا بلف وروحت خبطاه على وشه بشنطتي، لحد ما الناس اتلمت عليه».