رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تعرف على عقوبة جرائم الأسيد.. قد تصل للسجن 10 سنوات

كتب: آية أشرف -

06:36 ص | الإثنين 08 مارس 2021

جرائم الأسيد

ربما قد يطرأ المصطلح على الأذن للمرة الأولى، وربما قد تكون على علم به، إلا أن ضحايا «جرائم الأسيد» أو ضحايا اعتداءات رش الحمض «ماء النار»، الذي يقرر فيه المعتدي رش الضحية بمادة كاوية لتشويه ملامحها تمامًا، حتى تكاد تتعرف عليها بصعوبة، يعيشون لحظات قاسية، بل ومؤلمة منذ الحادث، وحتى مواجهة المجتمع الخارجي. 

وتقع العديد من السيدات في مصر، ضحايا لهذا النوع من العنف، حيث تأخذ نصيب الأسد، من حالات الحروق التي تتلقاها مصر سنويًا، والتي تصل لـ 500 ألف حالة، وفقًا لحديث  الدكتور عادل أحمد، المدير التنفيذى لأحد مستشفيات العلاج بالحروق، وأستاذ أمراض الدم والمناعة. 

ما هي عقوبة المعتدي؟

وفقًا لما ذكره المحام عماد الفقي، أستاذ القانون الجنائي، فإن عقوبة المعتدي، لهذا النوع من الجرائم، المُسبب للعاهات المستديمة، تصل للسجن من 3 لـ 5 سنوات، وفقًا للمادة 240 من قانون العقوبات. 

وأضاف المحام لـ «هن»: «ممكن تكون العقوبة السجن المشدد من 3 لـ 10 إذا كان الفعل، مسبوقا بسبق الإصرار والترصد».  

ما هي جرائم الأسيد؟

وجرائم الأسيد، أو اعتداءات رش الحمض، هو نوع من الاعتداء العنيف، حيث يلقي فيه المعتدي مادة حامضة حارقة على الضحية بهدف تشويهها بشكل دائم أو تعذيبها أو قتلها.

وقد يحدث في حالة رفض الضحية الزواج من المعتدي، أو لوجود خلاف مادي بينهما أو كنوع من تعنيف النساء.

وتحدث أغلب الجرائم في إيران، كجرائم إلقاء الحمض على السيدات غير الملتزمات بالحجاب الإجباري، فغالبًا ما تستخدم أحماض الكبريتيك أو النيتريك أو الهيدروكلوريك وهو الأقل ضررًا.

وتسبب هذه المواد الحامضة حروقًا بالغة بالجلد وتشوهات دائمة بالوجه والجسم وقد تصل إلى العظام وتذيبها، ومن الممكن أيضا أن تؤدي إلى العمى والوفاة، بالإضافة إلى العواقب بعيدة المدى لهذه الإصابة ومنها الصعوبات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية.

اين تنتشر هذه الجرائم؟ 

ورغم انتشار هذه الظاهرة في العالم بأسره بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، إلا أنها تتركز أساسًا في جنوب آسيا، مثل كمبوديا وأفغانستان والهند وباكستان، بالإضافة إلى بلدان قريبة أخرى، وتعد بنغلاديش أعلى الدول في معدلات الإصابة.