رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«ازاي تصاحبي بنتك في مرحلة المراهقة»؟.. استشاري طب نفسي يجيب

كتب: محمد خاطر -

06:35 م | الإثنين 22 فبراير 2021

الدكتور نبيل القط.. استشاري الطب النفسي

أكد الدكتور نبيل القط، استشاري الطب النفسي، أن الأم تفقد صداقتها لابنتها مع بلوغها فترة المراهقة، لعوامل عدة، لافتا إلى أن أغلب البنات يكن أذكياء ومحبوبات من والداهم ووالداتهم، حتى سن المراهقة، في هذه المرحلة تبدأ البنت الارتباك على مستوى دراستها، ولا تذاكر دروسها بشكل جيد، وتتعصب وتبكي كثيرًا، وتدخل في مرحلة اكتئاب وتفضل الانعزال دائما، موضحًا أن الأم والأب في تلك الفترة، لا يتفهمان ما يحدث لأبنتهم في تلك المرحلة.

وأضاف «القط»، خلال لقائه الأثنين مع برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على شاشة cbc، وتقدمه الإعلاميات سهير جودة ومفيدة شيحة ومنى عبدالغني، أن البنات تختلف عن الأولاد بشكل كبير، مع وصولها لسن المراهقة، حيث يصاحب ذلك تغيرات بجسمها، تعاكس الصورة النمطية داخل أذهان الفتيات عن البنت الجميلة النحيفة، كما أن الأم في الغالب لا تتحدث مع ابنتها عن تفاصيل التغيرات التي تحدث لجسمها، ولا تعمل بالأساس على تحضير ابنتها لهذه التغيرات من الناحية الفكرية والمعنوية، وليس هذا فقط، فأحيانا تقوم الام باتهام ابنتها وتوجه لها انتقادات كـ «انتي تخنتي كدا ليه».

وتابع استشاري الطب النفسي: «بالإضافة إلى ذلك أن البنت نفسها، تتحول من الفتاة الصغيرة التي من الممكن أن تنزل إلى الشارع لتلعب مع شقيقها، كما أنه كان من الممكن أن تنام بأحد بيوت صديقاتها، فجأة تتحول للفتاة المراهقة الممنوعة من كل ذلك، وكذلك مجبورة على ملابس معينة وطريقة حديث معينة، بدون أي تحضير وشرح لتلك المسألة».

وأشار، إلى أن كل تلك العناصر السابقة حين نضعها إلى جوار بعضها، بالتأكيد ستؤثر على نفسية أي فتاة تمر بنفس المرحلة، وبالتبعية يتسبب ذلك في إفساد علاقة الصداقة بين الأم وبنتها المراهقة.

وأوضح، أن تلك الفترة يجب على الأم أن تقوم أولا بتحضير ابنتها لكل التغيرات التي ستطرأ عليها بفترة المراهقة، كما يجب أن تحاول أن تفهمهما بشكل كبير الممنوعات التي ستصبح مجبورة عليها، ولماذا ستمنع من ذلك، ملمحًا إلى أن صداقة الأم لأبنتها المراهقة، أحد المواضيع الحساسة، التي يتجنب الكثير من الأمهات، الحديث عنه، لعدم قدرتهن على التعامل مع بناتهم في تلك المرحلة، وداعيا إلى ضرورة أن لا تتجنب الامهات ذلك الحديث، وتبادر دائمًا بفتح تلك مناقشات مع بناتهن حول أدق تفاصيل ما يمرن به، وكيف يتعاملن معه.