رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

وفاة زوجته حرمته من رؤية أبنائه.. مصطفى: أنا رقم 16 في ترتيب حضانتهم

كتب: سحر عزازى -

09:45 ص | الأربعاء 10 فبراير 2021

مصطفى أحمد

لم يتخيل «مصطفى أحمد»، مدرس، وحاصل على شهادات في علم النفس التربوي، أن تتغير حياته «180 درجة» بعد وفاة زوجته بـ«سرطان الدم»، دار في رأسه أنّه سيغلق باب منزله على أسرته الصغيرة طفلة (عام ونصف العام) وطفل (4 أعوام)، ويكمل حياته معهما في هدوء، لكنه فوجئ بـ«صراع مع أسرة زوجته المتوفاة»، بدأت بحرمانه من رؤية طفليه، ما اضطره لرفع قضية رؤية حصل فيها على حكم بالجلوس معهما 3 ساعات أسبوعيا في مركز شباب بالمنصورة.

فكر مصطفى في الزواج عقب وفاة زوجته لرعاية طفلته الرضيعة، لكن أهل زوجته حرموه من هذا الحق: «أنا وزوجتي عمرنا ما اتخانقنا وحياتنا كانت جميلة، ولما فكرت في الجواز بعدها كان عشان ولادي يطلعوا أسوياء بين أب وأم ويلاقوا حد يراعيهم».

الأب رقم 16 في ترتيب حضانة الأبناء 

«بتعامل معاملة المطلّق في القانون».. قال الأب، رغم أنّ علاقته بزوجته كانت جيدة وظل إلى جانبها طوال فترة مرضها، ولم يحدث خلاف بينهما: «كنّا عايشين حياة مستقرة، لحد ما المرض حرمني منها، سابت بسنت عندها سنة ونص وولد عنده 4 سنين، وفجأة لقيت نفسي رقم 16 في حضانة الأطفال وفقًا للمادة 20 من قانون الأحوال الشخصية، واتحرمت من رؤية ولادي من غير ذنب».

اتحرمت من ولادي بعد وفاة زوجتي 

حياة صعبة عاشها متأثرًا برحيل زوجته وغياب صغاره، حيث يمنح القانون الحق الأول لعائلة الأم في حضانة أطفالها، فضلًا عن إعطائهم حق رفع قضايا على الأب، من نفقة بجميع أنواعها وولاية تعليمية وغيرها: «كل الصلاحيات فجأة بتروحلهم ويفضلوا يرفعوا في قضايا ويكسبوها، كأنك عامل عمّلة مش شخص مراته اتوفت ونفسه يفضل عايش وسط ولاده».

تنتقل الحضانة إلى الأب في معظم الدول العربية بعد الأم مباشرة، وليس رقم 16 بعد المرور على العنصر النسائي في الطرفين مثل تونس والمغرب والجزائر والعراق وحتى السعودية وغيرها، حسب قول الأب، الذي تمنى تعديل القانون بهذا الشكل كي لا يحرم الأب من أطفاله، مع إجراء دراسة للتأكد من أنّه يستحق أن يحتضنهم ويوفر لهم حياة آمنة: «يشوفوا هل هيقدر يعيّشهم في مستوى مادي كويس ولا لأ وهيراعيهم ولا لأ إنما يتحرم منهم لمجرد إن مراته ماتت ده حرام والله».

الكلمات الدالة