رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في ذكرى وفاتها.. صورة نادرة لبطاقة نادية لطفي الشخصية: اسمها الحقيقي بولا

كتب: آية أشرف -

05:16 ص | الخميس 04 فبراير 2021

نادية لطفي

تحل اليوم الخميس، الذكرى الأولى لرحيل الفنانة نادية لطفي، ذات الملامح الأوربية، والشعر الأشقر، التي ظلت واحدة من أجمل فنانات جيلها، واستطاعت تطويع جمالها بحسب الأدوار التي قدمتها، فتركت رصيد هائل من الأفلام الرومانسية، والتاريخية والاجتماعية وغيرها، لترحل الفنانة عن عالمنا، في 4 فبراير 2020، عن عمر ناهز 83 عاما، بعد صراع مع المرض.

صورة نادرة لبطاقة نادية لطفي

وبالتزامن مع ذكرى وفاتها، كانت هناك صورة نادرة لبطاقة الفنانة الشخصية، التي صدرت في 4 يوليو عام 1964، أظهرت فيها اسمها الحقيقي، وهو بولا محمد مصطفى شفيق.

وولدت الفنانة الراحلة في 3 يناير عام 1937، بمنطقة الوايلي بمحافظة القاهرة، إلى أن نقلت إقامتها في 19 شارع البستان، بمنطقة عابدين.

 وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955، ليكتشفها المخرج رمسيس نجيب، الذي اختار لها اسم نادية لطفى، اقتباسا من شخصية فاتن حمامة بفيلم «لا أنام». 

وقدمت الفنانة الراحلة، أول أعمالها في السينما عام 1958، وهو فيلم «سلطان»، وتركت إرثا كبيرا من الأعمال السينمائية، أمثال لا تطفئ الشمس، والسبع بنات، وللرجال فقط، والنظارة السوداء، وعملا دراميا واحدا، هو «ناس ولاد ناس»، وآخر مسرحيا، هو «بمبة كشر». 

 وكان لنادية لطفي الكثير من الأعمال الخيرية، على رأسها العمل التطوعي في أعمال التمريض بمستشفى المعادي العسكري بعد حرب أكتوبر؛ إذ أقامت في قصر العيني وأسعفت الجرحى، وجمع التبرعات من الفنانين لمصابي الحروب، فضلا عن اهتمامها ودفاعها عن حقوق الحيوانات. 

 وتزوجت نادية لطفي، 3 مرات، الأولى كانت عند بلوغها العشرين من عمرها من ابن الجيران الضابط البحري عادل البشاري، والد ابنها الوحيد أحمد، والأخرى من المهندس إبراهيم صادق شفيق، في أوائل سبعينات القرن العشرين، ويعتبر أطول زيجاتها، والثالثة من محمد صبري.