رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قصة أشهر خلاف بين أم كلثوم وزكريا أحمد استمر 13 عاما.. هو صحيح الهوى غلاب؟

كتب: غادة شعبان -

02:00 م | الأربعاء 03 فبراير 2021

أم كلثوم وزكريا أحمد

خصام وقطيعة أكثر من 13 عاما، دام بين كوكب الشرق أم كلثوم وزكريا أحمد، شيخ الملحنين، وصلت لحد المحاكم، بسبب مطالبته بمستحقات طبع ألحانه على أسطوانات الست، والتي بلغت 40 ألف جنيه، والتي انتهت عام 1958، بعدما صالحها بأغنية «الهوى غلاب».

قبل 46 عامًا، رحلت عن عالمنا كوكب الشرق، أم كلثوم، التي تركت محفلًا مليئًا بالنجاحات والتي لا تزال تتوارثها الأجيال ويعيش العشاق على أغانيها. 

ويُقدم هُن خلال السطور التالية، قصة خلافها مع الملحن زكريا أحمد.

اعترفت أم كلثوم، لبعض المقربين منها أن زكريا أحمد له الحق في المقابل الذي يطلبه، خاصةً إنه كان يردد «أم كلثوم ليها عندي وزة وأنا ليا عندها 40 ألف جنيه»، والتي كانت قدمتها إليه عقب زيارته لها في منزل والدها بطماي الزهايرة.

الشيخ زكريا أحمد يلجأ للمحاكم.. والقاضي يصلح بينهما

بعدما تملك اليأس من الشيخ زكريا أحمد، اتجه لأروقة المحاكم، ولكن في عام 1960، انتهى الخلاف أمام عبدالغفار حسني، رئيس محكمة القاهرة، وتم الصلح بينهما، إذ قال القاضي، «إن المجتمع العربي يود من قلبه سماع أم كلثوم تتغنى بألحان زكريا».

وجاء رد شيخ الملحنين، قائلًا إنه ينظر إليها كسيدة مطربات الشرق، وهدفه خدمة الفن في شخصها، وهنا تجاوزت أم كلثوم كل ما فات قائلة إنها تقدِّر زكريا و«ترتاح إليه فعلًا».

الشيخ زكريا أحمد يصالح أم كلثوم بـ«الهوى غلاب»..ويرحل بعدها بشهرين

وانتهى الخصومة بتنازل الشيخ زكريا أحمد عن الدعوى ضد أم كلثوم، واتفقا على التعاون مجددًا، حتى اتفقا بتلحين 3 أغنيات مقابل سبعمائة جنية لكل لحن، ليلحن لها أغنية «الهوى غلاب»، عام 1960، والتي كانت آخر تعاون مشترك لهما عقب سنوات الانقطاع حتى توفي بعد أقل من شهرين.