رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«أزواج بلا نخوة».. أحدهم اتهم زوجته بفيديوهات إباحية والآخر استعان بشقيقه لاغتصاب «أم العيال»

كتب: آية أشرف -

07:04 م | السبت 30 يناير 2021

وقائح فضائح الأزواج لزوجاتهن

«البحث عن فضيحة» ربما كان اسمًا لفيلم ساخر قام على فكرة شيطانية وسوس بها صديق لصديقة، بعدما أقنعه بفضح حبيبته حتى يجبر أبيها على إتمام زواجهما، أمر ربما كان كوميديًا أمام الكاميرات، لكنه أصبح واقعًا مؤسفًا وقاسيًا على أرض الواقع لا يمكن للضحية النجاة منه بسهولة.

خلال الأيام الماضية، اهتزت مواقع التواصل الاجتماعي بقصتي سيدة الحوامدية، وطبيبة المحلة، اللاتي لجأ أزواجهن لفضحهن بالباطل انتقامًا منهن.

الأمر ليس جديدًا، فمنذ 7 أشهر قرر زوج الاتفاق مع عامل لاغتصاب زوجته وتصويرها من أجل ابتزازها وفضحها، أقوال الضحايا والمتهمين قد يشيب لها الرأس، لكنها كانت واقعًا.

زوج يتفق مع عامل على اغتصاب زوجته

في يونيو الماضي، قرر زوج بقرية ميت عنتر بمحافظة الدقهلية، تدبير خطة شيطانية لفضح زوجته، بعدما اتفق مع أحد العاملين باغتصابها وتصوير الأمر لإذلالها، حيث أعطاه مفاتيح المنزل بالفعل لينفذ حيلته، وخلال محاولات الضحية للهرب لم يجد العامل مفر سوى قتلها للتخلص من صياحها ومحاولات المقاومة. 

زوج يتهم زوجته بـ 40 فيديو إباحي

كانت الواقعة الأبرز خلال الأيام الماضية، بعدما اختلق زوج طبيبة المحلة، وهو مقاول، واقعة إنه وجد 40 فيديو إباحي لزوجته على فلاشة، مطالبًا بتحليل البصمة الوراثية لطفله، إلا أنه عقب التحريات التي استمرت لـ 72 ساعة، أكدت النيابة أن الأمر مجرد اختلاق للواقعة، لافتة إلى أن الفيديوهات لا وجود أو أساس لها سوى مقطع واحد برفقة الزوج. 

التحريات برأتها.. صديق زوج «طبيبة المحلة»: تعرف عليها في مطعم ومتجوز غيرها 

محامي طبيبة المحلة: «جوزها اللي معاها في الفيديو.. وواخده عليه أحكام» 

زوج يتفق مع شقيقه لاغتصاب زوجته

وفي السياق ذاته، وداخل منطقة الحوامدية، قرر شيطان على هيئة زوج، الانتقام مع زوجته عقب طلبها الانفصال وبسبب شكوكه الدائمة في سلوكها، الاتفاق مع شقيقه لاغتصابها سويًا أمام أولادها، وتصوير الواقعة لإذلالها فيما بعد، قبل أن تقوم الزوجة بالإبلاغ عنهما والقبض عليهما. 

سيدة الحوامدية: جوزي وأخوه صوروا معايا فيلم إباحي جماعي أمام أطفالي 

أطباء يوضحون كيف يتأهل الضحايا؟ 

على الرغم من براءة الناجيات وعقاب الجُناة قانونيًا، إلا أن الأثر النفسي يقف عائقا أمام استمرار حياتهن بشكل طبيعي. 

لذا أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن تلك الوقائع هي سلوك إجرامي يسيطر على المتهمين، فضلًا عن اضطرابهم الشديد في الشخصية: «هم ليسوا مرضى لكنهم مجرمين». 

وعن دعم الناجيات فيما بعد، وتأهيلهن نفسيًا، قال «فرويز» لـ«هُن»: «لازم يمشوا من مكان الواقعة فورًا، ويتلقوا دعمًا من أسرتهن، وينشغلوا عشان يتناسوا».

متابعًا: «لازم يتجهوا لمراكز دعم الناجيات وطبيب نفسي يساعدهن في تخطي الأزمة، وازاي يواجهوا المجتمع واللي حواليهم فيما بعد».

واختتم جمال فرويز حديثه: «لازم أطفالهم كمان يتلقوا الدعم النفسي».

ومن جانبها، أكدت الدكتورة دينا جبر، أستاذ مساعد الطب النفسي جامعة عين شمس، أن هؤلاء الضحايا من المؤكد معانتهن من اضطراب مابعد الصدمة: «هتفتكر الأحداث وممكن يحصل اكتئاب يوصل لانتحار».

متابعة خلال حديثها لـ «هن»: «لازم يروحوا لدكتور نفسي ويستمروا في علاج دوائي وبالكلام كمان». 

وعن تعاملهن فيما بعد مع المجتمع: «يحتكوا بالمجتمع تدريجيا وبعدين يتأقلموا، ولو لزم الأمر يسيبوا المكان».