رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أمهات لاعبي اليد.. ألم الخسارة يتنحى لأجل معنويات الأبطال: ولادنا رجالة

كتب: عبدالله مجدي -

08:57 م | الخميس 28 يناير 2021

منتخب اليد في بطولة كأس العالم

مثلهم مثل غيرهم من المصريين، يتمنون إنجازا جديدا يضاف لمصر بوصول المنتخب الوطني لنهائي مونديال اليد، تلك الرغبة التي يجعلهم تحقيقها سعداء أكثر من غيرهم، فهو يتعلق بفلذات أكبادهم، الذين يمثلون منتخب مصر في بطولة كأس العالم لليد المقامة في مصر، والذي انتهت مغامرته بخسارة المنتخب الوطني أمام الدنمارك في دور الـ8.

مشاعر متخبطة بين الحزن والفخر شعرت بها داليا كمال، والدة حسن وليد لاعب المنتخب الوطني لليد، والحائز على جائزة أفضل لاعب في لقاء «الفراعنة» أمام مقدونيا، بعد خسارة المنتخب في مباراته أمام الدنمارك في رميات الجزاء الترجيحية، بنتيجة 39-38.

تروي داليا لـ«الوطن»، أنها بعد الخسارة أصيبت بصدمة شديدة، لأن الفريق الوطني كان قريبا جدا من الفوز، وفي أوقات كثيرة كان متقدما على الفريق المنافس، إلا أن الحظ حال دون تحقيق الفوز، «محدش فينا عرف ينطق أو يعلق بعد الهزيمة، كلنا ساكتين مش عارفين نقول إيه».

رغم الهزيمة كانت والدة حسن وليد، سعيدة بالأداء المشرف الذي قدمه المنتخب الوطني، فلم يكن يتخيل البعض أن يظهر لاعبو الفريق الوطني بهذا المظهر المشرف وإرهاق المنتخب الدنماركي حتى اللحظات الأخيرة لم يتمكن من تحقيق الفوز، لكن الحظ كان في صالحهم.

والدة حسن واليد: ظهروا بإداء متميز والخسارة مكنتش باديهم

في المكالمة الهاتفية المعتادة لـ«حسن» مع والدته بعد كل مباراة، حرصت على دعمه رغم حزنه الشديد من الخسارة، ورغبته في عدم تصديق ما حدث، «قولتله الحقيقة أنهم لعبوا مباراة مشرف، وإن ده قدر ربنا، ويجب علينا تقبله، ويكفيهم الظهور  المتميز، واستفادتهم مزيدا  من الخبرات».

حالة آخرى من الحزن عاشتها أسرة اللاعب عبدالرحمن حميد لاعب المنتخب الوطني لليد، فتروي والدته منى سليم لـ«الوطن»، أنها لم تصدق الخسارة، فمنتخب الفراعنة قدم مباراة كبيرة تليق باسم مصر، «لعبوا برجولة وحماس ولم يقصروا في أي شيء».

 والدة عبدالرحمن حميد: فخورة بالمنتخب وبما قدمه من أداء في المباراة

عقب المباراة حرص «حميد»، على الاتصال بوالدته وعبر لها عن حزنه ورغبته هو زملائه في الحصول على ميدالية، وعن الحالة النفسية السيئة للاعبين عقب انتهاء المباراة إثر تلك الهزيمة، «كان بيقولي إحنا كنا بنقاتل عشان نفوز في المباراة ونحقق ميدالية لمصر».

الدعم والمساندة هو ما قدمته «منى» لابنها، حيث عبرت عن فخرها بما قدمه هو وزملاؤه من أداء طوال البطولة، وأن ما يحدث هو طبيعة الرياضة فالفوز والخسارة كفتان متقاربتان، «وأن العالم كله عرف أنهم فريق قوي، وأي حد هيعمله حساب»، وفقا لحديثها.