رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

العقوبة القانونية المتوقعة على الطبيب المتحرش بالرجال: تصل إلى السجن 15 عاما

كتب: آية المليجى -

01:06 م | الأربعاء 27 يناير 2021

الطبيب المتحرش

بعد أشهر من الجدل، الذي صاحب روايات ضحايا التحرش على يد طبيب أسنان شهير، أمرت النيابة العامة بالقبض عليه، وحبسه على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالتحرش بالمرضى المترددين على عيادته وإجبارهم على ممارسة الشذوذ معه.

وعلق الدكتور مصطفى سعداوي، أستاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة المنيا، على الواقعة، مؤكدا أن القانون لم يفرق بين معاملة الرجل والأنثى في وقائع الاتهام بهتك العرض والتحرش، مشيرا إلى أن  الوضع قبل عام 2011، كان مختلفا، لأن هتك العرض، كانت تهمة متعلقة بالضحايا من النساء. 

وأكد «سعداوي» في حديثه لـ«هن»، أن العقوبة القانونية المتوقعة على الطبيب المتحرش إذ ثبت صحتها، تكون بالسجن المشدد من 7 إلى 15 عامًا، إذ كان الضحايا أقل من 18 عامًا، وإذ زاد عمر الضحايا عن الـ18 عامًا، يكون السجن من 3 إلى 15 عامًا.

وأوضح أستاذ القانون الجنائي، أنه يمكن أن يعاقب الطبيب عن كل جريمة على حدة، وهو ما يضاعف مدة العقوبة المتوقعة عليه.

عباس أبوالحسن يعلق على القبض على الطبيب المتحرش

وعلق الفنان عباس أبو الحسن، على خبر القبض على الطبيب المتهم بالتحرش بالرجال، عبر حسابه على «فيسبوك»، قائلًا: «بعد نضال دام أكثر من 6 أشهر، كللت مجهوداتنا أنا ومن معي من الشجعان النبلاء، بالقبض على الطبيب المتحرش، الطاغية، المتحرش الجنسي، المتسلسل لأكثر من 3 عقود.. مجرم متخفي في ثياب طبيب عاث فسادا في الأرض، لعقود محتميا بعلاقات، ونفوذ وثروة ضخمة ومنصب ديني.. طبيب بث الرعب في قلوب خريجي امتياز كلية طب الأسنان، فأخرسهم عقودا، ونال كثيرا منهم من إعتداءاته نصيبا كبيرا».

وأضاف «أبو الحسن»: «لو كنت سمعت نصايح من حولي ومحاولتهم إثنائي عن عزمي، خوفا علي من إدراج اسمي في حدث مشين، قد يؤثر سلبا علي كشخصية عامة، أو أن أتعرض للمسائلة القانونية وربما السجن، ما كنت أقدمت أو استمريت في سعي لإيقاف هذا المجرم، أقدمت علي ذلك يقينا مني أن هذا التصدي لا خيار فيه، أن إيقافه واجب حتمي، وأن أكون صوتا لمن لا صوت لهم، إن المئات ممن سيتعرضوا لوصمات نفسية مريرة جراء استمراره في الايقاع بالأطفال والشباب والعاملون والدكاترة المترددون، أو العاملون بعياداته ذنبهم كان سيقع على عاتقي وضميري وأخلاقي».