رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تجاور الإمام الشافعي.. مشاهد من جنازة عبلة الكحلاوي: صلوا عليها مرتين

كتب: آية المليجى - ماريان سعيد - محمود طولان -

03:20 م | الإثنين 25 يناير 2021

عبلة الكحلاوي

حالة من الحزن الشديد سيطرت على مشيعي جنازة الدكتورة والداعية الإسلامية الراحلة عبلة الكحلاوي، التي توفيت مساء أمس، إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد، بعدما تدهورت حالتها الصحية، ولم يتمكن من الفريق الطبي من السيطرة على الوضع.

من مسجد «الباقيات الصالحات» بالمقطم، حيث صلاة الجنازة، إلى مقابر الإمام الشافعي، كانت رحلة جثمان الداعية الراحلة، وسط محبيها ومشيعيها، ورغم الخوف من انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن الحب كان أقوى من خطر الإصابة، فالتزم الكثيرون بالإجراءات الوقائية، وساروا مودعين عبلة الكحلاوي، التي غرست آثارها الطيبة في نفوس الجميع.

رحل الجسد وبقي الآثر الطيب، الذي تجسد في مشاهد عديدة من جنازة الداعية الراحلة عبلة الكحلاوي، ويرصد «هن» عدد من هذه المشاهد بداية من صلاة الجنازة، حتى وصول الجثمان للمقابر.

تعقيم مسجد الباقيات الصالحات

قبل حضور جثمان الداعية الراحلة، لمسجد الباقيات الصالحات، بمنطقة الهضبة الوسطى بالمقطم، اتبعت الإجراءات الاحترازية لتعقيم المسجد، إذ نشرت الصفحة الرسمية للجمعية، بثا مباشر وفيديو لاستعداد مسجد الدكتورة عبلة الكحلاوى، واتباع إجراءات التعقيم.

هتافات بالجنازة: لا إله إلا الله

بعدما فرغ المصلون من صلاة الجنازة على الدكتورة الراحلة عبلة الكحلاوي، في مسجد الباقيات الصالحات بالمقطم، حمل المشيعون الجثمان، وسط ترديد الهتافات «لا إله إلا الله».

وودع «الكحلاوي» عدد من العاملات الذين طلوا من نوافذ جمعية «الباقيات الصالحات»، رافعين أيديهم والدعاء لها بالرحمة والمغفرة.

إغماء وانهيار في الجنازة

الحزن والانهيار هو المشهد المسيطر على محبي الراحلة عبلة الكحلاوي، إذ شهد وداعها حالات الانهيار والإغماء من الأهل والأسرة، فرددت ابنتها «أمي مات شهيدة»، بينما تعرضت إحدى محبيها للإغماء أمام المسجد.

وكان الحزن هو المسيطر الأكبر علي الأهل والأصدقاء في مشهد الوداع الأخير للدكتورة عبلة الكحلاوي، وردد البعض من الأسرة هتاف: «ماتت وَليّة من أولياء الله الصالحين»، كما قالت ابنتها: «أمي مات شهيدة».

صلوا عليها مرتين.. ومدفونة بجوار الإمام الشافعي

حضر الجثمان إلى مقابر الإمام الشافعي، حيث يواري الثرى، وفور وصوله تمت صلاة الجنازة مرة ثانية، بمسجد الحاج محمد الكحلاوي، بجوار مقابر الإمام الشافعي.

وتعالت أصوات الدعاء، وغلبت على الأسماع كلمة «آمين»، ردا على دعاء إمام صلاة الجنازة الذي وقف متضرعا رافعا يديه على أبواب القبر، كما تعالت الأصوات في قراءة سورة «يس» لروح الراحلة عبلة الكحلاوي.