رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

رغدة تتبنى مبادرة لاكتشاف مواهب الصغار: شارك فيها 8500 طفل وأمهاتهم

كتب: أحمد حامد دياب -

08:05 ص | الجمعة 22 يناير 2021

رغدة فتحي

يؤمن الجميع بأن أطفال اليوم هم قادة المستقبل ورجاله، وهم صناع الغد والمبدعين والفنانين والأدباء، وذلك الإيمان دفع رغدة فتحي إلى تبني مبادرة جديدة تهدف لتنمية مواهب الأطفال وتشجيعهم على اكتشاف أنفسهم وتطويع التكنولوجيا لتنمية مهارات الأطفال، حيث أثار مشهد حمل الأطفال لهواتف محمولة وأجهزة لوحية ذكية حفيظة «رغدة فتحي» التي قررت أن تتبنى مبادرة لاستخدام التكنولوجيا في تنمية المهارة بدل من اهمالها حتى القضاء عليها.

رغدة فتحي قالت لـ «هن»: «الموبايل بقي جزء أساسي من حياتنا وحياة أطفالنا فممكن نستخدمه في حاجة تطور مهاراتنا مش تقضي على مهارات أطفالنا يعني مثلا بحب الرسم أعلم نفسي من اليوتيوب اخد كورسات من البيت بحب القراءة مثلا أحمل كتب وأقرها وهكذا».

أطلقت «رغدة فتحي» مبادرتها عبر صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تحت اسم «أطفال وأفكار» وبدأت تطلق مسابقات عبر الصفحة وشارك فيها الأطفال بالفعل وحصلوا على هدايا رمزية قامت «رغدة فتحي» بشرائها من جيبها الخاص.

8500 طفل اشتركوا على صفحة «أطفال وأفكار» وأعجبت الفكرة آباءهم وأمهاتهم على الخصوص حيث ساعدوهم على أن ينموا مواهب الرسم لديهم بل وأصبحت بعض الأمهات تشارك أيضًا في هذه المسابقات وتنمى موهبتها في الرسم التي توقفت عنها منذ سنوات بسبب الظروف الخارجة عن الإرادة.

تعتمد «رغدة فتحي» مع الأطفال على أسلوب معين في التعامل «بعمل لكل فنان أو فنانة البوم بجمع فيه أعماله .. كل ميرسم يبعتلي وانزل رسمته واشجعة واكتبله كلمة حلوة تشجعه يستمر وبعد فتره بيشوف هو بدأ ازاي واتطور ووصل لفين».

ولم تكتفِ بذلك بل تقوم بتسجيل فيديوهات لحواديت للأطفال باستخدام الصور التي يرسمها الأطفال لتعلمهم فيها بعض القيم التي تخشى أن تختفي من حياتها وتقوم بعمل مسابقات لهم كل فترة بدون أي دعم خارجي وبهدايا تشتريها من جيبها الخاص.

تستعين «رغدة فتحي» بفريق عمل من 3 أفراد وهم أطفالها التوأم بدر الدين وبشرى أصحاب الـ10 سنوات ويارا صاحبة الـ8 سنوات ويشاركونها في إدارة صفحة المبادرة على موقع «فيسبوك».

 «رغدة فتحي» التي عاشت طفولتها ترسم وتشارك في معارض الرسم في النادي ولكنها تخرجت من كلية الآثار بعدما لم تنجح في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة وعملت مرشدة سياحية لفترة ثم عملت كمدرسة لـ3 سنوات قبل أن تلتحق بوظيفتها كـ «أم» حيث تعتبر أن الأمومة وظيفة وعمل عظيم وترفض أن تصف نفسها بأنها لا تعمل ولكنها تؤكد دائمًا أنها تعمل أم لثلاثة أطفال.

تحظى «رغدة فتحي» بدعم زوجها وتقدم هدايا رمزية للأطفال يشتريها لهم الزوج وسعدت بتكريمها في يوم التطوع العالمي بمكتبة القاهرة الكبرى وتحلم بأن تقدم برنامج للأطفال سواء إذاعي أو تلفزيوني، مشيرة أنها اكتشفت مواهب كبيرة للأطفال وقت الحظر: «وقت الحظر الاطفال رجعوا يرسموا تاني اكتر من الاول كان عندهم وقت كبير وهدنه من الحياه مابين المدرسة والنادي والدروس والموبايل الي مضيع وقتهم أطفال وافكار الحمد لله كانت منصه ليهم ورجعو يبدعوا من تاني».   

تبحث «رغدة فتحي» عن السعادة وتسعى لأن تكون صفحتها «أطفال وأفكار» منبر للسعادة عند الأطفال وأمهاتهم وأولياء أمورهم مؤكدة أنها كانت في قمة السعادة حينما أطلقت عليها إحدى الأمهات لقب «صانعة السعادة».