رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تفاصيل جديدة في واقعة «طفلة حلوان»: خلفت ولد.. وزوج جدتها مطلعش «أحمد»

كتب: آية المليجى -

05:29 م | الخميس 21 يناير 2021

اغتصاب طفلة حلوان

تطورات جديدة شهدتها قضية «طفلة حلوان»، المعاقة ذهنيًا والتي تعرضت للاعتداء الجنسي على يد زوج جدتها العرفي من ناحية الأم وحملها سفاحًا منه، إذ وضعت الطفلة مولودها في بداية العام الجديد.

وبحسب مصادر كشفت لـ«هن»، عن مفاجأة بالواقعة المثيرة، أن المعتدي على الطفلة لم يكن متزوجًا من جدتها من ناحية الأم، ولكن ربطتهما علاقة آثمة امتدت طوال 10 سنوات، كما أنه لم يستخدم اسمه الحقيقي: «اسمه منير، ومفهم الناس أنه اسمه أحمد».

وكانت الضحية وضعت مولودها، ذكرًا، في يوم 1 يناير الجاري، بمستشفى الجلاء، لكن حتى الآن لم يتم استخراج شهادة ميلاد للمولود، في انتظار نتائج تحليل الـDNA، وغالبًا لم يتم نسبه إلى المتهم والضحية، لأنه ناتج عن علاقة محرمة، ومن المرجح أن يتم استخراج شهادة ميلاد بأسماء وهمية، بحسب ما كشفته المصادر.

وتوجد الضحية حاليًا ومولودها برفقة جدتها للأب، التي كشفت عن الواقعة من البداية، حين انتابتها الشكوك حينما رأت بطن حفيدتها المنتفخة، وبالكشف عليها بالمستشفى عرفت نبأ حملها، الناتج عن الاعتداء من صديق جدتها للأم، وتم تسجيل القضية التي حملت رقم 33505 لسنة 2020 جنايات قسم حلوان. 

وأوضحت المصادر أن الجدة للأب تسلمت، حفيدتها ومولودها بالإضافة إلى أبوين الضحية، وهما أيضًا يعانان من الإعاقة الذهنية، ومن المقرر أن تحيل النيابة العامة المتهمين وهم الجدة للأم وصديقها إلى الجنايات.

ويعاقب المتهم بمواقعة أنثى بغير رضاها، والتي ربما تصل عقوبة ذلك الإتهام إلى الإعدام، وتعاقب أيضًا الجدة بتهمة تسهيل الاغتصاب والتستر عليها.

قضية طفلة حلوان

وترجع تفاصيل واقعة «طفلة حلوان» إلى شهر ديسمبر من العام الماضي، حين تلقى اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بلاغ أفاد بتعرض فتاة معاقة ذهنيًا للاغتصاب على يد زوج جدتها من ناحية الأم بمنطقة حلوان.

ومع تكثيف التحريات الأمنية التي أكدت صحة الواقعة، وتم إلقاء القبض على المتهم الرئيسي وجدة الطفلة من ناحية الأم وبعرضهما على النيابة وجهت للأول تهمة الاغتصاب وللمتهمة الثانية المساعدة والتحريض على الاغتصاب.

واعترف المتهم بجريمته، أمام النيابة العامة، وذكر في اعترافاته أنه لم يكن يعلم شيء عن حمل الطفلة، المعاقة ذهنيًا، وظن أنها «تخينة» بسبب الأكل، وحين اكتشف الواقعة بعد 4 أشهر من ممارسته الرذيلة، اتفق مع جدتها من ناحية الأم، أن تكمل الفتاة حملها، ويتم الادعاء كذبًا أن مجهول اعتدى عليها.

وكانت تعرفت المجني عليها على المتهم، ونادته أمام جهات التحقيق المختصة «ده اسمه عمي أحمد».