رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

حرق في الوجه وتشوه في الأنف.. سيدات يروين تجاربهن مع عمليات التجميل: «فاشلة»

كتب: ندى نور -

01:34 ص | الأربعاء 13 يناير 2021

سيدات يروين تجاربهن مع عمليات التجميل

يبحثن عن جمالهن، تبدأ رحلة البحث في الوسيلة للتخلص من مشاكل تواجهن، يتعاملن معها مثل «كابوس»، ما يدفعهن للخضوع لعمليات تجميل، اعتقادا في قدرة تلك العمليات في تحويلهن.

وعلى الرغم من أهمية عمليات التجميل في حياة بعض السيدات، إلا أنها كان لها العديد من المشاكل الجسيمة على بعضهن، فحولت حياتهن إلى مأساة، وتبدأ رحلتهن في البحث عن وسيلة للتخلص من التشوهات، التي أصابتهن نتيجة هذه العمليات.

وهذا ما حدث مع رانيا عبد القادر، التي قررت أن تجري جلسة، « ديرما بن هايرولونيك آسيد» وهي عبارة عن جلسة لنضارة البشرة، إلا أن نتائج الجلسة جاءت كارثية، وظهرت حروق في وجهها في نفس يوم الجلسة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها سيدات لفشل عمليات التجميل فهي وقائع متكررة مع بعضهن.

أمام المرآة تقف ليلى سيد، 39 عامًا، تتذكر ما حدث معها بعد فشل عملية التجميل التي اجرتها لتغير شكل الأنف فتسببت العملية في تشوهات أنفها، قائلة اثناء حديثها لـ«هُن»، «عدى 5 سنين على العملية اضطرت اني اتنقب بعد ما فشلت وانفي اتعوجت».

ليلى: لبست النقاب بعد فشل عملية التجميل

إلحاح أصدقائها لإجراء عملية تجميل في أنفها هو ما دفعها لخوض التجربة التي وصفتها بـ «فاشلة»: «رغم اني عملت العملية عند طبيب مشهور لكن متوقعتش فشلها ورفعت قضية على الطبيب المعالج ولكن مفيش اي اجراء اتخذ ضده».

بدأت «ليلى» بعد النقاب البحث عن وسيلة طبية تساعدها على التخلص من التشوه الذى اصيبت به لكن دون جدوى:«مش عارفة اعيش حياتي بشكل طبيعي خسرت وشي علشان غلطة دكتور».

«مي» تخضع لعملية إزالة النمش والنتيجة حرق بالوجه

أصرت على التجربة وازالة «النمش» من وجهها الذى اعتبرته سببا في تشويه شكلها، وفي الاسكندرية بدأت رحلة البحث عن طبيب تجميل لازالة النمش من الوجه باستخدام جهاز «ليزر» إلا أن تجربتها انتهت بالفشل.

تروي مي طه، 29 عامًا، ما حدث معها منذ دهن وجهها بالمساحيق، لتبدأ جلسة الليزر ويبدأ شعورها باحتراق وجهها، حتى تنتهى الجلسة وتجد مادة بيضاء تذوب من وجهها.

«في أقل من ساعة كانت كل حاجة انتهت ووشي اتشوه»، بهذه العبارة حاولت«مي»، وصف المعاناة التي تعيش فيها الأن والتي بدأت منذ أكثر من عامين.

بدأت رحلة «مي» مع أطباء الجلدية لإعادة وجهها لشكله الأول: سنتين كعب داير على دكاترة الجلدية وتكلفة العلاج مرتفعة جدا وبدأ وشي يستجيب للعلاج بس بشكل بطىء.