رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

دلال تطلب الطلاق: «رفض يدفع ثمن الحقن المجهري» 

كتب: سمر عبد الرحمن -

11:37 م | الإثنين 11 يناير 2021

صورة أرشيفية

ظل يطالبها بضرورة إجراء حقن مجهري، لأنه يريد الإنجاب منها، بعدما خاضا سويا رحلة طويلة امتدت لـ6 أعوام، حاولا خلالها البحث عن سبب عدم الإنجاب، لدى الأطباء، حيث نصحهما أحد الأطباء بإجراء حقن مجهري، وفرصهما جيدة في الإنجاب بالحقن، وأجريا الحقن مرة وفشلت، وظل زوجها يطالبها بضرورة إجرائه مرة آخرى، وعلى الرغم من رفضها إلا انها وافقت، لكن كانت الصدمة، حينما رفض هو دفع ثمن العملية، هذه ملخص قصة السيدة «دلال. م. ب»، البالغة من العمر 28 عاما.

حيث وقفت الزوجة أمام الاخصائية الاجتماعية بمحكمة الأسرة، طالبة الطلاق للضرر، وروت قصتها، قائلة، «تزوجت منذ 7 أعوام، ولم يكتب الله لنا الإنجاب، وخضنا رحلة طويلة لدى الأطباء، الذين أكدوا أن الحيوانات المنوية لدى زوجي ضعيفة، وأنه يستوجب علينا غجراء عملية حقن مجهري، وبالفعل أجريناها مرة لكن سقط الحمل في الشهر الثالث، لنفقد معه الأمل، لكن زوجي عاد ليطالبني مرة آخرى بضرورة إجراء العملية».

أضافت الزوجة، «لم أوافق على إجراء العملية مرة آخرى وقلت سنعيش سوياً وهذا قدرنا، لكن مع إلحاحه، وافقت على إجراء العملية رغم انها مكلفة، لكني فوجئت ونحن لدى الطبيب أنه يرفض دفع ثمن العملية، ما أصابني بالصدمة، غير مصدقة لما حدث، وكنت في موقف محرج مع أهلي، وحاولت التفاهم معه، إلا أنه رفض بحجة احتمال فشل العملية، على الرغم من انه هو اليذ ىيريد الإنجاب، ما دفع والدي لدفع ثمن العملية، وخرجت من المستشفى على منزل أهلي».

تابعت الزوجة، «لم أتوقع منه ذلك ولم أفهم لماذا تصرف بهذه الطريقة، فنحن نعمل ونتحمل مسئولية المنزل سوياً، ولا فرق بين راتبي وراتبه، بل أنني لم أقصر معه، وعل الرغم من أن عدم الإنجاب ليس مني لكنني رضيت بقضاء الله، وقلت لا شيئ يعجز على الله، وانه سيرزقنا الذرية الصالحة، حتى لو بعد حين، لكنني بعد موقفه لم استطع التحمل، فطلبت منه الطلاق ورفض، فلجأت لمحكمة الأسرة، طلباً للطلاق للضرر، رافضة أي محاولات صلح بيننا».