رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

«الإفتاء» عن تعنت الأم في زواج ابنتها: يجوز لكن بشروط

كتب: غادة شعبان -

04:27 ص | الإثنين 04 يناير 2021

الزواج

ردت دار الإفتاء المصرية، عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها، على سؤال ورد إليها من متابعة، أرادت معرفة حكم تعنت الأم في زواج ابنتها.

وجاء سؤال الفتاة كالتالي، «فتاة تبلغ من العمر تسعًا وثلاثين سنة تريد الزواج من رجل يناسبها، ولكن أمها ذات شخصية قوية متسلطة وترفض زواج البنت حتى الآن من أي رجل دون إبداء أسباب، وأبوها مريض لا حول له ولا قوة، فهل لها أن تتزوج دون رغبة أمها؟ وهل في ذلك عصيان للأم؟».

وجاء رد الدكتور علي جمعة محمد، على السؤال، كالتالي، «الأصل أن طاعة الوالدين في الزواج وغيره واجبة إلا في المعصية؛ كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15].

وتابع جمعة، ردًا على سؤال الفتاة، قائلًا «وذلك لأن الأصل أنهما إنما يتصرفان بدافع الشفقة والمصلحة، وقد نص الفقهاء على وجوب طاعة الوالدين في الإقدام على الزواج والإحجام عنه، ومن خالفهما في ذلك كان عاصيًا، إلا إذا كان رفضهما للزواج محض تعنت وإضرار كما لو رفضا أصل الزواج من مبدئه مع حاجة ولدهما إليه».

وأشار الدكتور علي جمعة، خلال فتواه، «فحينئذٍ لا تكون مخالفة ولدهما لهما معصية يأثم بها».

وحدد الدكتور علي جمعة، على السؤال الفتاة التي تتحدث عن تعنت والدتها في مسألة زواجها، بعدما راسلت دار الإفتاء للرد على السؤال، مختتمًا، «فإذا كانت أمُّكِ تتعنت معك برفضها لزواجك أصلًا مع احتياجك للزواج فليس لها ذلك».

واختتم فتواه، «ويجوز لك حينئذٍ أن تتزوجي على الرغم منها ولا إثم عليك ولا حرج، أما إن كان رفض الأم مرتبطًا بشخص معين مع جواز أن توافق على غيره فإن طاعتها حينئذٍ لازمةٌ وتحرم مخالفتها».