رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«من الحب ما قتل».. شباب انتحروا حزنا على رحيل «الحبيبة»

كتب: آية المليجى -

03:17 م | الخميس 31 ديسمبر 2020

انتحار شاب حزنا على وفاة حبيبته

الحب وحده هو صاحب الكلمة على أفعالهم، المحرك الرئيسي لشعورهم، فسرعان ما كشفوا عن انفعالاتهم العاطفية، حين تعلق الأمر بمن أحبوه، خاصة إذ كان الخبر هو رحيل الحبيبة، حاولوا مقاومة الخبر القاسي لكنها أيام معدودة حتى كتبوا لأنفسهم النهاية حزنًا على فراقهن، ظنًا بأن الموت هو يعيد جمعهم من جديد.

«من الحب ما قتل» هو لسان حال شباب ورجال اختاروا الموت بعدما أدركوا بوفاة الحبيبة، فقرروا الانتحار للحاق بهم.

محمود يلقي بنفسه من البلكونة حزنا على رحيل خطيبته

في منطقة المتراس بمحافظة الإسكندرية، خيم الحزن على سكانها، بعد مصرع شيماء محمد، صاحبة الـ17 عامًا، أثناء نشرها الملابس في مسكنها بالطابق السابع، فاختل توازنها وسقطت صريعة، علم خطيبها بالواقعة الأليمة، فلم يتحمل فراقها والعيش دونها، فألقى بنفسه هو الآخر من سطح عقار خطيبته، ليلحق بها من المكان ذاته.

وتلقى اللواء سامي غنيم، مدير أمن الإسكندرية، إخطار بالواقعة بوفاة شيماء محمد محمود 17 عاما سقطت من الدور السابع، ومحاولة انتحار خطيبها تم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج، لكن الشاب لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى.

سائق ينتحر حزنًا على وفاة زوجته: شنق نفسه

قصة حب قوية دامت 4 أعوام انتهت بزواج الشاب الثلاثيني محمد حسين، سائق ميكروباص، من حبيبته، لكن القدر كان له كلمة أخرى، إذ رحلت الزوجة بعد معاناتها من مرض مزمن.

انتاب الزوج الثلاثيني حالة نفسية سيئة، فامتنع عن تناول الطعام، وعزل نفسه في غرفته، وقتها حاولت أسرته إخراجه من هذه الحالة، لكن كانت الصدمة، حينما تفاجأوا بجسده معلقًا في المشنقة التي نصبها لنفسه في غرفته، وحينها عثروا على رسالة مدون عليها: «معاكي سأكون أفضل من الحياة البائسة».

سمير يتناول الحبة السامة بعد انتحار حبيبته: هروحلها

المشهدان السابقان تكررا مع «سمير» الشاب العشريني، الذي جمعته قصة حب قوية بفتاة، في كفر الشيخ، وحين تقدم لخطبتها قوبل طلبه بالرفض، وأصرت أسرة الفتاة على زواجها من شاب آخر.

تزوجت الفتاة «لبنى» من آخر لكن زواجها لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما انفصلا وعادت إلى منزل أسرتها، زرع الأمل بنفس «سمير» مرة أخرى، وتقدم لخطبتها لكن تم رفضه مرة أخرى، فقررت الفتاة العشرينية الانتحار.

وعقب يومين من انتحار «لبنى» لاحق بها «سمير»، إذ تناول حبة الغلة التي أصابته بتسمم شديد، ولم يتمكن أحد من إنقاذه، وكانت آخر رسالة كتبها الشاب العشريني عبر حسابه على فيس بوك: «ادعولي إن ربنا يسامحني ما تزعلوش مني أنا رايح لحبيبي».