رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

منها التعامل السريع.. حالات لا يصاب فيها المخالط بفيروس كورونا

كتب: آية المليجى -

12:06 م | الأحد 27 ديسمبر 2020

فيروس كورونا المستجد

تشهد مصر حاليًا انتشارًا كبيرًا لفيروس كورونا المستجد في ظل وجود موجة ثانية للوباء، ما يعرض كثيرين لخطر العدوى من بعضهم البعض، سواءً في الأماكن المفتوحة، أو أماكن العمل، أو في المناسبات العائلية من أفراح وعزاءات، لذا يجب اتباع الإجراءات الوقائية الفعالة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، ومنع انتقال العدوى من شخص لآخر.

وفي ظل تخوف الكثيرين من الرفقاء، يقدم موقع «هن» مواصفات الشخص المخالط ومتى تكون تلك المخالطة خطرًا، وكذلك مدة الأمان اللازمة لمعرفة ما إذا أصيب الشخص بالعدوى أم لا.

مواصفات الشخص المخالط لمصاب كورونا

تقول الدكتور أسماء النمر أخصائي أمراض الصدر والدرن في مستشفى العباسية، في تصريحات خاصة لـ«هن»، إن هناك مواصفات معينة للشخص المخالط لمصابي كورونا، منها أن يكون قد تعامل مع المريض بشكل مباشر ولمرات كثيرة، مثل التواجد في نفس  المنزل أو الاحتكاك والكلام المباشر.

وذكرت «النمر»، أن المُخالطة لا تنطبق على شخص مر بالمريض أو قابله صدفة أو تعامل معه عن بعد وبشكل غير مباشر، مؤكدة أنه في مثل هذه الحالات غالبًا لا يصاب المخالط بكورونا.

مدة الأمان للمُخالط

وأكملت «النمر» تصريحاتها بأنه في حال خالط شخص سليم آخر مصاب بكورونا، يجب أن يعزل نفسه على الفور حتى إذا لم تظهر عليه أي أعراض، فربما يكون حاملًا للفيروس.

وأشارت إلى أن حامل الفيروس دون أعراض في الغالب لا ينقل العدوى سوى بنسبة ضئيلة، ولكن زيادة في الاطمئنان لا يُفضل أن يخالط آخرين.

وعن مدة الأمان التي يجب أن يمر يها المُخالط حتى يتأكد من عدم إصابته بكورونا، قالت  أخصائي أمراض الصدر والدرن، أنها تتراوح بين يوم واحد حتى 14 يومًا والتي تمثل مدة احتضان الفيروس قبل ظهور الأعراض، وفي حال لم تظهر أي أعراض قبل تلك المدة فغالبًا لن تظهر أبدًا، وبالتالي يمكن للمُخالط أن يعيش حياته بشكل طبيعي ويخرج خارج المنزل.

وأكدت «النمر» ضرورة الحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية من غسل لليدين، بالماء والصابون، واستخدام المعقم، والحفظ على التباعد الاجتماعي.